لماذا نعاني من الأرق؟.. معلومات علمية قد تحمل الحل

يُعرف الأرق بأنه حالة من الاضطراب في النوم، تجعل الشخص غير قادر على الحصول على الراحة الكافية حتى إذا توفرت البيئة المناسبة للنوم، وقد يظهر في أكثر من صورة، مثل صعوبة النوم منذ البداية أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل أو الاستيقاظ المبكر دون القدرة على العودة للنوم مرة أخرى، وهو ما يؤدي في النهاية إلى الشعور بالإرهاق وقلة التركيز عند الاستيقاظ؛ فكيف يمكن الوقاية منه وعلاجه قبل أن يتحول إلى مشكلة مزمنة تؤثر على الصحة والحياة اليومية؟.

كيف غير العلماء نظرتهم للأرق؟ وفقا لتقرير لصحيفة "الإندبندنت"، لسنوات طويلة اعتبر العلماء أن الأرق مشكلة عابرة أو عرضا بسيطا مرتبطا بحالات صحية أخرى، حيث كان الأطباء يصنفون الأرق كعرض من أعراض الاكتئاب أو السكري، وبالتالي لم يكن يتم التعامل معه كحالة تستحق العلاج بشكل مستقل، وهو ما تغير اليوم، وأصبح يُنظر إليه كاضطراب له تأثيراته العميقة على الصحة الجسدية والنفسية، وهذا التحول جاء نتيجة العديد من الأبحاث العلمية خلال العقدين الأخيرين، والتي توصلت إلى أن الأرق يرتبط في الأساس بشبكة معقدة من العوامل الصحية والنفسية، وقد يسبق ظهور أمراض أخرى أو يستمر حتى بعد علاجها، وهو ما دفع العلماء إلى إعادة النظر في طريقة تشخيصه والتعامل معه.

ليس مجرد تعب لا تقتصر خطورة الأرق على الشعور بالإرهاق أو قلة التركيز، بل تمتد لتؤثر على العديد من الأمراض المزمنة والاضطرابات النفسية، فقد أظهرت نتائج الأبحاث الأخيرة أن تحسين جودة النوم يمكن أن ينعكس إيجابيا على حالات مثل الاكتئاب وأمراض القلب واضطراب ما بعد الصدمة وحتى بعض أشكال الإدمان، هذا يعني أنه لا يمكن اعتبار النوم الجيد مجرد رفاهية أو عادة فقط، فهو عنصر أساسي في منظومة الصحة، وأي خلل فيه قد يفتح الباب لسلسلة من المشكلات المعقدة.

وبحسب التقرير، فإنه رغم أن الأرق يمكن أن يصيب أي شخص، إلا أن بعض الفئات تبدو أكثر عرضة له، مثل النساء وكبار السن ومن يمرون بظروف اقتصادية صعبة، ويرجع ذلك إلى تداخل عوامل متعددة، منها التغيرات الهرمونية والضغوط النفسية ومسئوليات الحياة اليومية، بالإضافة إلى انتشار القلق والاكتئاب بشكل أكبر في بعض هذه الفئات، وكل هذه العوامل مجتمعة تجعل من الأرق مشكلة مزمنة لدى البعض، وليست مجرد حالة مؤقتة يمكن تجاوزها بسهولة.

عادات خاطئة لا ننتبه لها ومن أبرز الأخطاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات