الخوالدة يكتب: أردنيون لا تعرفهم المنابر

مع تقدّم العمر، يميل بعض المسؤولين المتقاعدين وبعض من سبحوا في بحر المعارضة ثم عادوا إلى مرافئ الحكومة إلى التمسّك بالسردية الأردنية بوصفها مرجعية جامعة. غير أن استدعاء السردية لا يكفي لبلوغ القمم؛ فالمعيار الأعمق يبقى في اتساق الموقف عبر الزمن، وفي القدرة على تفسير التحوّلات تفسيرًا معرفيًا وأخلاقيًا يمنحها مشروعية.

لقد أفنى الحسين بن طلال رحمه الله شبابه وعمره وهو يحفظ هذا الوطن في محيطٍ ملتهب، وسجّل مواقف شهد لها العالم، العدو قبل الصديق. ثم سُلِّمت الأمانة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي يمضي بها ضمن إطار السلطات الدستورية، على قاعدةٍ راسخة مفادها أن الأوطان لا تُدار بالشعارات، بل بالكفاءة والاتساق؛ وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

لم تُخلِّد الذاكرة الأردنية أسماءً لأنها شغلت مواقع، بل لأنها ثبتت حين كان الثبات مكلفًا، كما في نماذج مثل حابس المجالي ووصفي التل. وفي المقابل، ثمّة أردنيون لا تعرفهم المنابر، لكن آثارهم راسخة في بنية الدولة والمجتمع؛ يعملون بصمت، والله يعلم الطيب ويعلم المصلح.

لقد تعلّم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 20 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات