«حزب الله» أداة طيّعة في يد إيران، مستعدة للقتال حتى آخر لبناني في سبيل خدمة ساداتها في طهران، وقد حان وقت خطة ترامب لإنقاذ لبنان. توماس فريدمان يكتب: «فرصة ترامب لإنقاذ لبنان». للتفاصيل: #مركز_الاتحاد_للأخبار

إذا كنت تبحث عن صورتين تختصران إلى أين أوصلت الاستراتيجية الجيوسياسية لإسرائيل تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فلن تجد أفضل من لقطتين نُشرتا خلال عطلة نهاية الأسبوع في الصحافة الإسرائيلية: الأولى صورة لجندي إسرائيلي يستخدم مطرقة ثقيلة لتحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دبل، وهي قرية مسيحية مارونية بجنوب لبنان تبعد بضعة أميال شمال الحدود الإسرائيلية.

وكتب مراسل الشؤون الدبلوماسية في «تايمز أوف إسرائيل» لازار بيرمان، أن الصورة «جسّدت بشكل مثالي بعض أسوأ الصور النمطية عن إسرائيل واليهود، لدرجة أن كثيرين افترضوا تلقائياً أنها نتاج ذكاء اصطناعي صُمم لتشويه سمعة إسرائيل. أما أصدقاء إسرائيل فقد تمنّوا ألا تكون الصورة حقيقية، لما تحمله من ضرر بالغ. لكن تمنياتهم خابت. فقد قام جندي في جيش الدفاع الإسرائيلي بالفعل بضرب وجه تمثال يجسّد السيد المسيح بمطرقة. وأوضح بيرمان:«لم يكن هناك ذكاء اصطناعي، ولا تلاعب».

أما الصورة الثانية فنشرتها صحيفة «هآرتس» وتُظهر مجموعة من الوزراء الإسرائيليين اليمينيين وهم يبتسمون أثناء افتتاحهم مستوطنة أُعيد إقامتها حديثًا تُدعى «سانور» في شمال الضفة الغربية. وهي واحدة من أربع مستوطنات إسرائيلية معزولة أُقيمت في منطقة تخضع للسلطة المدنية والأمنية الفلسطينية. والفكرة من وراء هذه المستوطنات هي جعل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً أمراً مستحيلاً. وكما أشارت الصحيفة، فقد تباهى وزير دفاع نتنياهو، يسرائيل كاتس، خلال المراسم، بعزم الحكومة إضفاء الشرعية على نحو 140 بؤرة زراعية استيطانية في الضفة الغربية، بهدف إحباط أي «محاولات فلسطينية لإرساء وجود فلسطيني في المنطقة».

لماذا تكشف هاتان الصورتان الكثير؟ لأنهما تمثّلان بدقة استراتيجية نتنياهو اليوم، إن جازت تسميتها استراتيجية، وهي مواجهة كل تهديد من حولك بسحقه بمطرقة ثقيلة، مهما أدى ذلك إلى خلق مزيد من الأعداء، ودون تقديم أي أفكار مبتكرة لتحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب استراتيجية دائمة، سواء في قطاع غزة أو لبنان أو سوريا أو الضفة الغربية أو في إيران. ويتعين على إسرائيل على الأقل مناقشة حل وجود دولتين مع السلطة الفلسطينية لكي ترسّخ أي مكاسب استراتيجية. مما يمكن أن يعزل إيران بصورة مستدامة في المنطقة، كما أنه سيجعل من الأسهل والأقل خطورة على الحكومتين اللبنانية والسورية إبرام سلام رسمي مع الدولة اليهودية.

لكن نتنياهو يرفض حتى مجرد المحاولة، ويقوّضها باستمرار. ويتضح للعيان أن سياسات نتنياهو تجعل إسرائيل تخسر أقرب حلفائها. فحتى شخصيات أميركية وسطية مؤيدة لها منذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
برق الإمارات منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 32 دقيقة