في عصر «التكتيكات» و«التعقيدات» الفنية في عالم كُرة القدم، يُفتّش الجميع عن «لمحة» من الزمن القديم، بلا حسابات إحصائية أو إغلاقات دفاعية أو تحركات «مليمترية»، ولهذا أطلقت الصحافة العالمية لنفسها العنان، بمختلف توجهاتها وانتماءاتها، لتحتفل بـ«المهرجان المُمتع»، الذي قدمه باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، في ليلة من «الليالي الساحرة» بدوري أبطال أوروبا، لكن يبقى السؤال، هل تتكرر نفس «الإثارة» في مباراة الإياب بنصف نهائي الأبطال؟.
وتحمل كلمات عثمان ديمبيلي، صاحب «البالون دور»، ومدربه لويس إنريكي، حامل اللقب الأوروبي، آمالاً كبيرة لعُشاق الكرة، في تكرار نفس المشاهد الرائعة، التي خرجت بها مباراة الذهاب، ووصفتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية بـ«تكريم لكرة القدم»، حيث قالت في المقال الرئيس إن المدربيْن، إنريكي وكومباني، رائعان بالفعل، لكن بعض المباريات تُنسب للاعبين، وهو ما شاهده العالم ليلة أمس، ليكون بمثابة التكريم الحقيقي لأفضل مُستويات اللُعبة.
وتابعت الصحيفة، عندما يتألق النجوم ويفيض الإبداع بلا حسابات، تُصبح المباراة مُذهلة بكل بساطة، هذه هي كُرة القدم التي عرفناها، فوقت تحرُّر الموهوبين، يصلون إلى أفضل حالاتهم وترتقى اللُعبة إلى أعلى مُستوى، لكن هذا لا يمنع أن المباراة عكست روح الكرة الحديثة، بقوتها البدنية العالية، دون الإخلال بالمُتعة المهارية والمواهب الفذة، سواء من جانب كين ودياز وأوليس، أو بين ديمبيلي و«كفارا» ودوي، بل إن جميع نجوم الفريقين استعادوا «جوهر» كرة القدم الحقيقي، في مباراة لا تُنسى، كانت شديدة التنافُس، ودُفعت إلى تجاوز أقصى حدود السُرعة والقوة والهجوم المُتحرّر، والمؤكد أن العالم كله ينتظر مباراة العودة، بفارغ الصبر.
أما مواطنتها «سبورت»، فقد عنونت غُلافها الرئيس بـ«قصيدة في مدح كُرة القدم»، وقالت إنها لحظة تاريخية بالفعل، سجّلت 9 أهداف في مباراة نصف النهائي، لتُعيد البسمة والسعادة فوق وجوه الجماهير، التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



