كشفت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام برئاسة الدكتور عدنان حمد في المجلس الوطني الاتحادي عن 18 ملاحظة في تقريرها حول موضوع «سياسة الحكومة في تعزيز دور ومكانة اللغة العربية كلغة رسمية للدولة، ومكون أساسي للهوية الوطنية»، الذي ناقشه المجلس في جلسته اليوم الاربعاء.
وأكدت اللجنة على عدم اكتمال الحزمة التشريعية القائمة لصون اللغة العربية وإحياء دورها ومكانتها في المجتمع الاماراتي.
وأشارت اللجنة إلى أن الأسرة هي الحاضن الأول لإكساب الطفل اللغة العربية، إلا أن هناك عدداً من الصعوبات التي أدت إلى ضعف اكتسابه للغة، منها: عمل المرأة، الاعتماد على المربيات الأجنبيات، إصرار بعض الأسر على تعليم أطفالها اللغة الأجنبية كلغة أساسية أولى.
وأوضحت اللجنة في تقريرها أنه باعتبار التعليم هو الأداة الفعالة للاستثمار في مستقبل اللغة العربية، إلا أنه اتضح وجود عدد من التحديات أهمها: ضعف سياسات تطوير جودة مناهج اللغة العربية، النقص في الكوادر
المؤهلة لتدريس اللغة العربية، الصعوبات المتعلقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
