(CNN)-- تتجه الإمارات إلى الانسحاب من منظمة البلدان المصدّرة للبترول "أوبك"، في خطوة قد تترك تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية، وذلك وسط ما تشهده الأسواق اضطرابات حادة على خلفية الحرب في إيران.وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، الثلاثاء، بأن أبوظبي تعتزم مغادرة منظمة "أوبك"، الجمعة، على أن يشمل القرار أيضاً تحالف "أوبك+" الذي يضم منتجين من خارج المنظمة، من بينهم روسيا والمكسيك.وتضم منظمة "أوبك" 12 دولة هي: السعودية، والإمارات، والعراق، وإيران، والكويت، وليبيا، ونيجيريا، وفنزويلا، والغابون، والجزائر، والكونغو، وغينيا الاستوائية.وبحسب بيان نقلته الوكالة، جاء القرار عقب مراجعة لـ “القدرات الإنتاجية الحالية والمستقبلية" للإمارات، مؤكداً أن الخطوة تستند إلى "المصلحة الوطنية".وتُعد "أوبك" من أبرز التكتلات النفطية عالمياً، إذ تسعى إلى تنسيق مستويات الإنتاج بين أعضائها بهدف التأثير في الإمدادات والأسعار العالمية. ومن شأن انسحاب الإمارات - التي تُصنف بين أكبر ثلاثة منتجين داخل المنظمة - أن يمنحها مساحة أوسع لزيادة الإنتاج بعيداً عن قيود الحصص التي يفرضها التحالف بقيادة السعودية.وفي هذا السياق، وصف خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة "ريستاد إنرجي"، الخطوة بأنها "تحول محوري" داخل مجموعة الدول المنتجة للنفط، مشيراً إلى أن الإمارات والسعودية تُعدان من بين الدول القليلة التي تمتلك طاقة إنتاجية احتياطية مؤثرة، يمكن استخدامها للتعامل مع اضطرابات الإمدادات والتأثير في توازن السوق. من جانبه، قال روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة "قمر للطاقة" الاستشارية في دبي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
