ظهرت ناقلة نفط إيرانية عملاقة متقادمة قرب جزيرة خرج بعد سنوات من الاختفاء عن الرادار، في إشارة إلى أن طهران قد تلجأ إلى إعادة تشغيل سفن خرجت من الخدمة لمواصلة تحميل النفط مع اقتراب نفاد مساحات التخزين لديها.
ترفع الناقلة "ناشا"، التي بُنيت عام 1997، العلم الإيراني وهي ناقلة نفط خام عملاقة جداً. أظهرت صور أقمار اصطناعية راجعتها مجموعة "متحدون ضد إيران نووية" و"بلومبرغ نيوز" أنها كانت راسية عند جزيرة خرج الأحد الماضي. وتعد جزيرة خرج أكبر محطة لتصدير النفط في إيران.
سفن "الإبحار المظلم" قال محللون من شركة "فورتيكسا" ومجموعة "متحدون ضد إيران نووية" إن السفينة تبدو وكأنها أُعيد تشغيلها بعدما نفذت آخر عملية تسليم لشحنة نفط قبل عامين إلى ثلاثة أعوام. وليس من الواضح تماماً ما الذي كانت تفعله "ناشا" منذ آخر ظهور لها، سواء كانت تبحر أو متوقفة عن العمل، أو داخل الخليج العربي أو خارجه، بعدما توقفت السفينة عن بث إشارات تحدد موقعها، فيما يعرف بظاهرة "الإبحار المظلم".
يعني الحصار الأميركي أن عدداً متزايداً من ناقلات النفط المحملة بالنفط الإيراني ما زال عالقاً في الخليج العربي أو خليج عمان، بينما تعجز سفن أخرى عن عبور مضيق هرمز لتحميل النفط. كما أن إيران تقترب سريعاً من نفاد سعة مستودعات تخزين النفط، إذ رجحت شركة الأبحاث "كبلر" هذا الأسبوع أن تكفي السعة المتبقية لمدة لا تتجاوز 3 أسابيع أخرى وفق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
