احتضنت مدينة المحمدية النسخة الأولى من منتدى الكفاءات والمسارات المهنية وريادة الأعمال، الذي أعطى انطلاقة أشغاله عامل إقليم المحمدية بحضور عدد من المسؤولين المحليين والفاعلين الاقتصاديين.
تميز المنتدى بمشاركة واسعة لمتخصصين في ريادة الأعمال، بينهم مقاولون من المنطقة الصناعية، ومديرون بمصالح إدارية في قطاعات حكومية كإدارة الضرائب ووزارة الصناعة، وأساتذة جامعيون، ومسؤولون عن مؤسسات مالية وهيئات متخصّصة في إدماج الشباب في سوق الشغل. كما خصصت أروقة للعرض تمكنت خلالها المؤسسات المشاركة من تقديم مشاريعها وتجاربها أمام الشباب والمهتمين.
تضمن برنامج المنتدى ورشات مركزة على إدماج الشباب في سوق العمل ومرافقتهم في إطلاق مشاريعهم، فضلاً عن بناء آليات شراكة مع مختلف المؤسسات الفاعلة لدعم المقاولات الناشئة ووضع استراتيجات فعالة لتشجيع الابتكار وإنشاء المقاولات. وفي ورشة حول إدماج المقاولات الصغيرة في النسيج الاقتصادي، شاركت الدكتورة لطيفة الهدراتي من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء إلى جانب لبنة ضمان من دار المقاول، وسامية البقالي، وامان وافيقي من المركز الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات.
أبرزت الدكتورة لطيفة الهدراني في مداخلتها أهمية التكوين والتأهيل قبل الولوج إلى عالم المقاولة، مؤكدة على ضرورة اكتساب التجربة العملية لحاملي المشاريع. وذكرت دور المقاولة الصغرى في التنمية الاقتصادية، مشددة على وجوب مرافقتها وتأطيرها لتمكينها من مواكبة التجديد في تدبير المقاولات على مختلف المستويات. ونبهت إلى أن غياب استراتيجيات تسويقية فعالة وضعف التجديد قد يعرّض المقاولين الصغار لصعوبات متزايدة أمام المنافسة المتصاعدة والتطور التكنولوجي، داعية إلى تقوية برامج التكوين والتوجيه والدعم المؤسسي. كما أغنى عدد من المقاولين الجلسة بعرض تجارب ميدانية نابعة من واقع العمل.
يندرج تنظيم هذا المنتدى في إطار الجهود المحلية الرامية إلى دعم الكفاءات الصغيرة وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال بإقليم المحمدية، وتوفير فضاء تواصلي لتقاسم الخبرات وبناء شراكات تعزز إدماج الشباب في الاقتصاد الوطني.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح





