قطر واليونان تتفقان على التعاون في مجالات التجارة والطاقة

اتفقت قطر واليونان على تعزيز التعاون في عدة مجالات تشمل التجارة والطاقة والدفاع، في تمديد لاتفاق أبرم لأول مرة عام 2024، وفقاً لما أعلنته أثينا، اليوم الأربعاء.

وقال مكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن رئيس الوزراء وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقشا العلاقات الثنائية وفرص الاستثمار في البنية التحتية والطاقة ومراكز البيانات في اليونان، بحسب وكالة «رويترز».

وفي تصريحات مترجمة عقب لقائه مع ميتسوتاكيس في أثينا، قال أمير قطر: «هناك أيضاً مجالات تعاون أخرى ناقشناها في الآونة الأخيرة، مثل التعاون الدفاعي. ونظراً للأحداث الجارية في أنحاء العالم، أعتقد أنه من المهم للغاية تعزيز هذه العلاقات أيضاً».

جذب الاستثمارات القطرية

وتسعى اليونان إلى جذب الاستثمارات من قطر، وهي مورد رئيسي للغاز على مستوى العالم، منذ أن اتفق البلدان في عام 2024 على تعزيز العلاقات بينهما.

مؤشر أسعار المنتج الصناعي في قطر يرتفع 5.3% خلال فبراير

بدأت قطر في الثامن من أبريل الدفع بفرق من المهندسين والعمال نحو استئناف عمليات الإنتاج في رأس لفان أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، وذلك عقب تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة في أعقاب الهدنة بالشرق الأوسط، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة.

وذكرت المصادر أن التحسن النسبي في البيئة الأمنية سمح ببدء أنشطة محدودة داخل المنشأة، التي تخضع حالياً لأعمال صيانة أساسية تمهيداً لإعادة التشغيل الكامل.

كما أشارت إلى أن بعض مستويات الإنتاج قد تعود خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أن وتيرة التعافي لا تزال غير محسومة، في ظل ارتباط استعادة الطاقة الإنتاجية الكاملة بقدرة السفن على عبور مضيق هرمز بشكل آمن.

منشآت قطر للطاقة التشغيلية في مدينة رأس لفان الصناعية - 2 مارس 2026.

وكانت منشأة «رأس لفان» التي تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية نحو 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً قد توقفت عن العمل منذ مطلع مارس الماضي، ما ساهم في تفاقم أزمة إمدادات الغاز على المستوى العالمي.

ورغم أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف المنشأة الشهر الماضي تسبب في أضرار قدرت بنحو 17% من القدرة التصديرية السنوية لقطر، ولفترة قد تمتد حتى خمس سنوات، فإن استئناف العمل التدريجي داخل أجزاء من المجمع الضخم يُعد خطوة مهمة على طريق التعافي واستعادة الاستقرار في الإمدادات.

لماذا تثق وكالات التصنيف بقطر رغم خسارتها 17% من إنتاج الغاز؟


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات