4 مايو / متابعات
كشفت دراسة علمية حديثة عن مفاجأة مقلقة: فالتهاب الجلد التأتبي، الذي غالباً ما يُنظر إليه على أنه مجرد مشكلة جلدية، قد يمتد تأثيره ليطال جودة نومنا وقدراتنا الذهنية. الدراسة، التي شملت 78 بالغاً مصاباً بهذا الاضطراب، وجدت أن الغالبية العظمى تعاني من مشاكل حقيقية في النوم والذاكرة.
لم يكن الأمر مجرد إزعاج عابر، بل أشارت النتائج إلى أن 77% من المشاركين واجهوا صعوبات في النوم، بينما عانى 64% منهم من ضعف ملحوظ في الذاكرة. والأكثر إثارة للقلق، هو الارتباط المباشر بين شدة أعراض التهاب الجلد التأتبي وتدهور النوم والذاكرة. فكلما اشتدت الحالة الجلدية، زادت صعوبة الدخول في النوم، وانخفضت ساعات النوم بشكل كبير، لتصل إلى ما يقارب 4.5 ساعات أقل في الحالات الشديدة.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد أظهر التحليل أن رداءة النوم ليست مجرد نتيجة، بل هي عامل مساهم في ضعف الإدراك......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
