أكد قائد عمليات المنطقة العسكرية الأولى العميد الركن محمد عمر بن غانم، أن المشهد الأمني في حضرموت يشهد تحسناً ملحوظاً واستقراراً نسبياً متنامياً، مدعوماً بجهود عسكرية وأمنية مكثفة وتنسيق عالي المستوى، إلى جانب دعم فاعل من التحالف العربي بقيادة السعودية.
وأوضح في حوار خاص لـ«عكاظ» أن الإستراتيجيات المعتمدة ترتكز على الانتشار الأمني المكثف، والعمل الاستخباراتي الاستباقي، وحماية المنشآت الحيوية، بما يعزز بيئة الاستثمار والتنمية.
وشدد على أن العلاقة بين الأمن والتنمية تكاملية، فيما يظل الأمن هو الأساس الذي تنطلق منه مشاريع الاستقرار الشامل.
وإلى نص الحوار:
كيف تصفون المشهد الأمني الراهن في نطاق عمليات المنطقة العسكرية الأولى؟ وما أبرز التحديات الميدانية؟
المشهد الأمني يشهد حالة من الاستقرار النسبي المتنامي، بفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها الوحدات العسكرية والأمنية، بدعم وإشراف القيادات العسكرية والسياسية، إضافة إلى الإسناد المستمر من التحالف العربي بقيادة السعودية، ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات ميدانية، أبرزها محاولات بعض العناصر الخارجة عن القانون زعزعة الأمن، واتساع الرقعة الجغرافية لمسرح العمليات، إلى جانب طبيعة التضاريس التي تتطلب جاهزية عالية وانتشاراً مدروساً.
ما أبرز الإستراتيجيات التي تعتمدونها لتعزيز الاستقرار وحماية المنشآت الحيوية في حضرموت؟
نعتمد على إستراتيجيات متكاملة، تشمل تعزيز الانتشار الأمني في المواقع الحيوية، وتكثيف الدوريات، وتفعيل العمل الاستخباراتي، وتأمين المنشآت الإستراتيجية عبر خطط حماية متعددة. كما نركز على مبدأ الوقاية الاستباقية والتعامل السريع مع أي تهديد محتمل.
كيف يتم التنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية لضمان تكامل الجهود؟
يتم التنسيق من خلال منظومة قيادة وسيطرة موحدة، تتضمن غرف عمليات مشتركة تربط مختلف التشكيلات، مع تبادل مستمر للمعلومات، واجتماعات دورية لتقييم الوضع وتوحيد الخطط، بما يضمن تكامل الأداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
