إيران تعيد تأهيل وتشغيل ناقلات متقاعدة لتخزين النفط

أشارت وكالة «بلومبرغ» إلى احتمال لجوء إيران إلى استخدام سفن متقاعدة لمواصلة تحميل النفط مع نفاد مساحة التخزين لديها، حيث ظهرت ناقلة النفط الإيرانية العملاقة «ناشا»، عمرها 29 عاماً، في جزيرة خرج بعد سنوات من الاختفاء عن الأنظار.

وترفع الناقلة «ناشا»، التي بُنيت عام 1997، العلم الإيراني. وقد رست يوم الأحد في جزيرة خرج، أكبر ميناء لتصدير النفط في إيران، وفقاً لصور الأقمار الصناعية التي راجعتها منظمة «متحدون ضد إيران النووية» ووكالة «بلومبرغ».

وقال محللون من «فورتكسا» و«متحدون ضد إيران النووية» إن السفينة يبدو أنها أُعيد تشغيلها بعد آخر حمولة لها قبل عامين أو ثلاثة أعوام. ولا يزال من غير الواضح تماماً ما كانت تفعله «ناشا» منذ آخر ظهور لها - سواء كانت تبحر أم متوقفة، أم داخل الخليج العربي أم خارجه - حيث توقفت عن إرسال إشارات موقعها.

ويعني الحصار الأميركي أن عدداً متزايداً من ناقلات النفط الإيرانية عالقة في الخليج العربي أو خليج عُمان، بينما تعجز سفن أخرى عن عبور مضيق هرمز لتحميل النفط. ونتيجةً لذلك، تُعاني إيران من نقص حاد في أماكن تخزين نفطها، حيث من المرجح أن تكفي طاقتها الاستيعابية لثلاثة أسابيع أخرى على الأكثر بالمعدل الحالي، وفقاً لما ذكرته شركة الأبحاث «كبلر» هذا الأسبوع.

وأثبتت إيران قدرتها على تحمل ضغوط اقتصادية كبيرة، لكن وجود السفن الحربية الأميركية في خليج عُمان سيُجبرها على البحث عن بدائل أكثر ابتكاراً.

إيران تستمر في تحميل النفط على السفن قرب خط الحصار الأميركي

إيران تستغل طاقاتها البرية والبحرية بمرونة

وقد يُتيح إعادة تشغيل الناقلة «ناشا» - وسفن مماثلة - لطهران بعض الوقت لاستئناف الإنتاج والحفاظ على مساحة تخزين. ومن المعروف أن إيران تستغل طاقاتها البرية والبحرية بمرونة تفوق جيرانها قبل امتلاء خزاناتها. ففي العام الماضي، وقبل أيام فقط من بدء إسرائيل قصفها في يونيو، تمكنت إيران من زيادة عمليات التحميل ونقل ما يصل إلى 2.33 مليون برميل يومياً.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أنها لم تتمكن من تحديد عدد ناقلات النفط الفارغة المرتبطة بإيران الموجودة في الخليج العربي أو بالقرب منه والتي يمكن الوصول إليها. وتشير تقديرات المحللين إلى أنه في غياب حلول بديلة مثل «ناشا»، قد تُجبر طهران قريباً على إيقاف إنتاج النفط.

وقال خافيير تانغ، كبير محللي السوق في منصة تتبع السفن «فورتكسا»: «إعادة تشغيل سفن كهذه قد تُساعد إيران على المدى القصير، لكن المشكلة الأساسية للحصار الأميركي لا تزال قائمة، حيث تُكافح إيران لإدخال السفن. والسؤال الأهم هو متى ستُبطئ إيران إنتاجها من النفط الخام؟».

حرب إيران تهدد العالم بفترة طويلة من التضخم المرتفع

وفي الأيام الأخيرة، اعترضت البحرية الأميركية طريق عدد من ناقلات النفط الإيرانية العملاقة، وأجبرتها على التجمع قبالة ميناء إيراني في خليج عُمان. وذكرت القيادة المركزية الأميركية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء أن هذا التجمع يضم الآن 20 سفينة، مقارنةً بخمس سفن في المتوسط قبل الحصار.

وفي الأسبوع الماضي، أظهرت صور الأقمار الصناعية 13 ناقلة، معظمها ناقلات نفط عملاقة، راسية شرق جزيرة خرج، أي ما يقارب ضعف العدد الذي شوهد في اليوم السابق لبدء الحصار في 13 أبريل.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين