غفرت لهم الحكومة، كالعادة، خطاياهم، وما أكثرها، وتناست معارضة قيادييهم المستميتة للاستعانة بالقوات الأمريكية والأوروبية لتحرير الوطن من رجال وجنود صدام، مع سابق يقينهم التام بأنه لا جهة غيرها كان يمكنها إخراجهم من الكويت.
تكرر الموقف نفسه للإخوان، عندما تأخروا، عن إدانة الاعتداءات الغاشمة التي تعرض الوطن لها، وما تسببت به صواريخ ومسيرات إيران من قتل وتدمير غير مبرر، قبل أن يصدروا بيان إدانتها، ورفضهم المساس بسيادة الوطن. كما قام الجهاز الدعائي في الجمعية بالطلب من كبارها الظهور إعلامياً والدفاع عن مواقف الجمعية، فخرج رئيسها ليعلن بأنهم سيكونون دائماً في خدمة الوطن، وهو الأمر الذي دفعني للتغريد بالتالي: الأخ الفاضل خالد المذكور أنا ومليون غيري من المواطنين، نود أن نعرف ما الخدمة التي قمتم بتقديمها للوطن على مدى ٧٥ عاماً من نشاطكم السياسي؟!
كما توقعت لم أتلقَ رداً من الجمعية، وغالباً لعدم وجود ما يمكن الإشادة به. لذا اضطررت للعودة للمقابلة، فوجدت كشف المنجزات التالية الذي يقول إن الجمعية قدمتها للوطن:
في أوقات الأزمات، تبرز «المؤسسات الوطنية» لتكون سنداً للدولة!
وأن «الإصلاح» شريك أساسي في دعم الاستقرار وبث الطمأنينة، من خلال مبادراتها!
وأنها سجلت حضوراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
