عمان -الغد - مع خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا، وتراجعه في جدول ترتيب الدوري الإسباني ليصبح أقرب إلى صاحب المركز الثالث فياريال منه إلى المتصدر برشلونة، بدأت التكهنات تتصاعد بشكل ملحوظ حول مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا.
تولى أربيلوا قيادة الفريق عقب رحيل تشابي ألونسو في كانون الثاني (يناير)، إلا أن نتائجه جاءت أقل من سلفه، خاصة على مستوى منافسات الدوري الإسباني.
وكان ألونسو قد غادر ملعب سانتياغو برنابيو بنسبة انتصارات مميزة بلغت 74%، بينما خاض أربيلوا خمس مباريات أقل منه في الدوري، لكنه تعرض لعدد هزائم أكبر بالفعل، لتتراجع نسبة انتصاراته إلى 64%.
ولم يساعده أيضا السقوط المفاجئ أمام فريق ألباسيتي، المنتمي إلى الدرجة الثانية، في بطولة كأس ملك إسبانيا، رغم أن تلك المباراة جاءت بعد يومين فقط من توليه المسؤولية.
ومن بين الأسماء المطروحة كخيار محتمل لخلافته في حال إقالته، يبرز اسم المدرب السابق للفريق جوزيه مورينيو، الذي يتولى حاليا تدريب نادي بنفيكا في البرتغال.
وسبق للمدرب البرتغالي أن قاد ريال مدريد بين العامين 2010 و2013، حيث توج مع الفريق بلقب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني.
ويشرح خبير كرة القدم الإسبانية جيليم بالاجي، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية، أسباب إعجاب رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بمورينيو، لكنه يرى في الوقت ذاته أن عودته تبدو خيارا غير مرجح في الوقت الحالي.
لا يملك ريال مدريد حتى الآن مدربا للموسم المقبل. ورغم أن ألفارو أربيلوا ما يزال يتبقى في عقده عام واحد، فإن المؤشرات تؤكد أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يبحث بالفعل عن اسم جديد لقيادة الفريق.
ورغم تقدير بيريز لبعض الإيجابيات التي شهدتها فترة أربيلوا، فإن النتائج تظل العامل الحاسم في اتخاذ القرارات داخل أسوار "سانتياجو برنابيو".
لكن لفهم هوية المدرب المقبل، لا بد أولا من فهم طريقة تفكير بيريز.
بيريز لا يهتم بأسلوب اللعب. لا يشغل باله كثيرا بالهوية التكتيكية أو ما إذا كان فريقه يعتمد الضغط العالي أو التراجع للدفاع. ما يهمه في المقام الأول هو الفوز، وأكثر من ذلك: "الإدارة".
إدارة النجوم، والتعامل مع الأسماء الكبيرة، والسيطرة على غرفة الملابس.
بالنسبة لبيريز، المدرب المثالي هو بمثابة "قائد أوركسترا".
وتوجد داخل النادي حالة شد وجذب مستمرة بين مدرستين فكريتين. فمن جهة، يرى الرجل الثاني في النادي خوسيه أنخيل سانشيز أن ريال مدريد بحاجة إلى مدرب منظم، يمتلك صرامة تكتيكية، وقادر على فرض النظام داخل فريق موهوب لكنه يعاني من الفوضى أحيانا.
هذا التوجه أدى إلى تعيين أسماء، مثل رافا بينيتيز، وجولين لوبيتيجي، وأخيرا تشابي ألونسو، لكن أيا منهم لم يستمر لأكثر من بضعة أشهر. إذ لم يكن الرئيس مقتنعا بهم بشكل كامل، ومع أول تعثر في النتائج، كان القرار بالإطاحة بهم سريعا.
وفي المقابل، يفضل بيريز نوعا آخر من المدربين: "المدرب الكبير"، صاحب الحضور الطاغي على الخط، الشخصية التي تفرض احترامها داخل غرفة الملابس بمجرد وجودها. مثل زين الدين زيدان، أو كارلو أنشيلوتي في ولايتيه مع النادي. هذا هو النموذج الذي يعود إليه بيريز عندما ينفد صبره.
ومع رحيل ألونسو، يبدو أن رؤية الرئيس قد انتصرت مرة أخرى، وهو ما تعكسه الأسماء المطروحة حاليا.
نصل الآن إلى الاسم الذي يتصدر العناوين: جوزيه مورينيو.
تشير مصادر من داخل النادي إلى أن مورينيو ليس الاسم الوحيد على الطاولة، لكن خيار التعاقد معه مدفوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
