يحيى قطيشات عمان تدخل منافسات دوري المحترفين لكرة القدم مراحلها الأكثر إثارة، مع اقتراب الجولة قبل الأخيرة التي قد تحمل في طياتها حسم صراع اللقب والهبوط، أو ترحيل المشهد بأكمله إلى جولة أخيرة توصف بـ"الملتهبة"، في ظل تقارب الحسابات وتعدد السيناريوهات.
ويملك فريق الحسين إربد، أكثر من فرصة لحسم دوري المحترفين لكرة القدم، والاحتفاظ بلقبه للمرة الثالثة على التوالي قبل جولة واحدة، حيث إن فوزه على السرحان في منافسات الجولة السادسة والعشرين وقبل الأخيرة وخسارة أو تعادل الفيصلي أمام الرمثا يمنحاه اللقب من دون النظر لنتائج الجولة الأخيرة، التي تشهد مواجهة الحسين والفيصلي.
في حين أن خسارة أو تعادل الحسين أمام السرحان لا يؤثران على حضوره في المنافسة على اللقب، وتبقى مباراته مع الفيصلي حاسمة لمعرفة البطل، ما يبقي باب الإثارة مفتوحا حتى اللحظات الأخيرة.
وتعكس هذه السيناريوهات، حجم الندية بين فرق المقدمة، حيث باتت التفاصيل الصغيرة، مثل فارق الأهداف أو نتيجة مواجهة مباشرة، قادرة على قلب موازين اللقب، وهو ما يزيد حدة الضغط الفني والذهني على الفرق والجهازين الفني والإداري في التعامل مع الجولات الحاسمة.
في المقابل، تنحصر فرصة الفيصلي بتحقيق الفوز في مباراتيه المتبقيتين على الرمثا والحسين إربد ليتوج باللقب.
وفي حالة حقق الفيصلي الفوز على الرمثا، فإن الدوري لن يحسم إلا في الجولة الأخيرة، ليبقى المشهد مشابها لسيناريوهات المنافسة القريبة التي ميزت السنوات الأخيرة، ولكن مع احتمال أن تتحول المواجهة المباشرة بين المتنافسين إلى مباراة حسم اللقب بشكل مباشر، ما يرفع منسوب الإثارة إلى أعلى مستوياته.
وتنص تعليمات بطولة الدوري الأردني، في حال تعادل فريقين أو أكثر بعدد النقاط، على اعتماد فارق المواجهات المباشرة، وهو ما يجعل كل مباراة في هذه المرحلة ذات قيمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
