في عصر السرعة الرقمية، لم تعد الرسائل المستفزة استثناءً، بل أصبحت جزءًا شبه يومي من التفاعلات، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو داخل الدوائر الشخصية الأزمة الحقيقية لا تكمن في محتوى الرسالة بقدر ما تكمن في طريقة التعامل معها، إذ يتأرجح البعض بين ردود انفعالية تفقدهم توازنهم، أو صمتٍ يفسر أحيانًا على أنه قبول ضمني وبين هذا وذاك، يظل الرد الذكي هو الخيار الأكثر اتزانًا، حيث يجمع بين الحفاظ على الكرامة وتفادي التصعيد وفقًا لما أشارت إليها شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية.
- تجنب الرد أثناء التوتر
اللحظات الأولى بعد تلقي رسالة مستفزة هي الأخطر فالرد السريع تحت تأثير الغضب غالبًا ما يحمل كلمات قد تندمك لاحقًا من الأفضل منح نفسك مساحة قصيرة من الوقت، حتى لو كانت دقائق، لإعادة قراءة الرسالة بعين أكثر هدوءًا قبل اتخاذ قرار الرد.
- افصل بين الشخص ومضمون الكلام
ليس كل استفزازموجهًا إليكِ بشكل شخصي في أحيان كثيرة، يكون الخلل في أسلوب الطرف الآخر وليس في مضمون ما قيل هذا الفصل يساعدك على التعامل بموضوعية، ويمنعك من الانجرار إلى مواجهات غير ضرورية.
- اعتمد على الردود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
