قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إنه سيظل في منصبه كعضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حتى بعد نهاية ولايته كرئيس للمجلس في الشهر المقبل، وإلى حين الانتهاء من التحقيق المتعلق بتجديد مقر البنك المركزي.
وأضاف باول في مؤتمر صحفي عقب أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة التي أبقت فيها معدلات الفائدة دون تغيير: "بعد انتهاء مدتي في منصب رئيس البنك في 15 مايو، سأستمر في عملي لفترة سيتم تحديدها لاحقا. وأعتزم التزام الصمت الإعلامي خلال عملي في تلك الفترة".
وتزامن موقف باول مع تجدد ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على البنك المركزي، إذ قال الأربعاء إن الوقت مناسب لخفض معدلات الفائدة القياسية في الولايات المتحدة، مضيفا لصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "إنه الوقت المناسب لخفضها"، وفق رويترز.
انتقال القيادة وهنأ باول خلفه المرتقب كيفن وورش، الذي اجتاز ترشيحه خطوة رئيسية في مجلس الشيوخ، بعد تصويت لجنة الشؤون المصرفية بالموافقة على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للتصويت.
وقال باول: "عندما يُصدَّق على كيفن وورش ويؤدي اليمين، سيكون هو الرئيس"، مشيرًا إلى أنه سيحافظ على دور محدود داخل مجلس المحافظين بعد انتقال القيادة.
يحمل قرار باول بالبقاء أثرًا سياسيًا مباشرًا، إذ يمنع ترامب مؤقتًا من امتلاك أغلبية في مجلس محافظي الفيدرالي، الذي يتكون من 7 أعضاء، خاصة أن ولاية باول كعضو في المجلس تمتد لعامين إضافيين بعد انتهاء رئاسته.
وكان مستقبل باول داخل البنك المركزي أحد أبرز الأسئلة التي خيمت على اجتماع لجنة السوق المفتوحة، في ظل التحقيقات والانتقادات السياسية المكثفة التي تعرض لها خلال الأشهر الأخيرة.
صدام سياسي وتصاعد الخلاف بين باول وترامب مع تكرار دعوات الرئيس الأميركي إلى خفض معدلات الفائدة، واتهامه رئيس الفيدرالي بالتأخر في التحرك النقدي، في وقت يتمسك فيه البنك المركزي بالحفاظ على سياسة نقدية مقيدة لمواجهة التضخم.
ووصف باول انتقادات ترامب المتكررة له بأنها "غير مسبوقة في تاريخ الفيدرالي الممتد 113 عامًا"، قائلًا إنها تثير قلقه بشأن تأثيرها في المؤسسة.
وأضاف: "أخشى أن هذه الهجمات تضر بالمؤسسة وتعرض للخطر الأمر المهم للجمهور، وهو القدرة على إدارة السياسة النقدية دون أخذ العوامل السياسية في الاعتبار".
وشدد على أهمية أن يعتمد الأميركيون، بمرور الوقت، على بنك مركزي يعمل "بعيدًا عن التأثير السياسي"، معتبرًا أن استقلال الفيدرالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
