بخطوات هادئة واثقة توثق الفنانة الشابة مي الغيطي حضورها العالمي مجددًا، بنجاح جديد يٌضاف لمسيرتها المهنية المتميزة؛ من خلال مشاركتها في فيلم الرعب والتشويق "The Mummy" أحد أكثر الأفلام إثارة للجدل وتحقيقًا للإيرادات خلال النصف الأول من هذا العام، محققًا حتى الآن قرابة الـ 24 مليون دولار في 77 دولة متخطيًا ميزانية إنتاجه.
تشارك مي الغيطي ببطولة فيلم Lee Cronin s The Mummy، بجانب نخبة متميزة من الفنانين؛ منهم: مي قلماوي، ودين ألين ويليامز، وحياة كميل، وناتالي جريس، وفيرونيكا فالكون، وإميلي ميتشل، وبيلي روي، وشايلو مولينا، ولايا كوستا، وجاك رينور.
لم يعد حضور النجمة المصرية مي الغيطي في فيلم Lee Cronin s The Mummy بمثابة فرصة سينمائية جديدة فحسب، لكنها تمثل جيلاً جديدًا من الممثلات اللائي يمتلكن وعيًا مغايرًا بمعايير اختياراتهم الفنية، وجرأة للتجربة خارج حدود المساحات الآمنة التقليدية، واكتشاف ذواتهم بلغات وأسوق فنية تنافسية جديدة.
"هي" تحاور الفنانة الشابة مي الغيطي حول مشاركتها ونجاحها بفيلم The Mummy المغاير عن النسخ السينمائية الكلاسيكية الشهيرة، نكشف الكثير حول طموحها وهدفها واختياراتها بأعمالها الفنية المقبلة، فضلاً عن صعوبات تسجيل مكانة عالمية استثنائية وسط تحديدات جيل يواكب عصره بسرعة التجديد والابتكار.
بداية.. ما الذي جذبك للمشاركة بفيلم The Mummy؟
تفاجأت كثيرًا للغاية آنذاك وشعرت بالسعادة في نفس الوقت، لم أصدق في البداية. أحب أفلام الرعب كثيرًا، كما إنني أتابع أعمال المخرج Lee Cronin خاصة فيلم Evil Dead Rise، لذلك تحمست للغاية لفكرة التعاون معه. حينما تحدثنا لأول مرة وشرح لي رغبته في تقديم رؤية مختلفة عن النسخ القديمة من The Mummy، شعرت بأن المشروع متميز، كذلك التوقيت كان مناسبًا للغاية بالنسبة لي، خاصة إنني بدأت أخطو خطواتي الأولى في السوق العالمي.
من وجهة نظرك كممثلة، أيهما أصعب في الأداء: الرعب القائم على مشاهد المطاردة والقتل الدموية أم الرعب النفسي؟
الرعب النفسي أكثر صعوبة؛ لأنه يعتمد على الإحساس الداخلي والتوتر الذي عليه أن يصل للمشاهد بشكل صادق للغاية. المشاهد الجسدية مثل الركض أو المطاردات تحتاج مجهودًا بدنيًا بالطبع، لكن الرعب النفسي يحتاج تحكمًا كبيرًا في التفاصيل الدقيقة للمشاعر، وهذا يعد التحدي الحقيقي لي كممثلة.
كيف يختلف العمل في فيلم رعب عالمي مع فريق أجنبي عن تجاربك في مصر؟
هناك اختلافات بالطبع على مستوى التنظيم وحجم الإنتاج، لكن في النهاية روح العمل واحدة. في مصر نمتلك صناعة قوية للغاية وهامة، ويمكن يختلف الأمر بالخارج وكأنك تخطو خطواتك الفنية الأولى؛ لأنهم لا يعرفونني بنفس قدر شهرتي بموطني، لكن إجمالاً التجربة لطيفة للغاية؛ شعرت بترحيب ودعم كبير من فريق العمل.
بين عرض الفيلم في كاليفورنيا، ثم عرضه في سينمات مصر.. برأيك، ما الذي تغيّر في مي الغيطي على المستويين المهني والإنساني؟
أعتقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




