سيف الإسلام القذافي بعد 85 يومًا من اغتياله

سيف الإسلام القذافي بعد 85 يومًا من اغتياله

دفع غاليًا ثمن دروشته السياسية

إلى أين وصل ملف اغتيال سيف الإسلام القذافي بعد 85 يومًا من العملية التي استهدفته في مقر إقامته جنوبي مدينة الزنتان، والتي أنهت مسيرته السياسية بعد أن كان رقمًا صعبًا في المعادلة الليبية، لتنقل حالة الصراع على السلطة والنفوذ من مواجهة ثلاثية إلى استقطاب ثنائي.

في الثالث من شباط/فبراير الماضي، أُعلن رسميًا عن مقتل سيف الإسلام في هجوم غادر على الاستراحة التي كان يقيم بها. وتبيّن لاحقًا أن الرجل لم يكن يعطي اعتبارًا لموقفه الأمني، ربما لأنه لم يكن واعيًا بالمخاطر التي يمكن أن تحدق به نتيجة موقعه في ساحة السجال السياسي، وهو الذي يمتلك رصيدًا شعبيًا واسعًا، وكان جزءًا لا يتجزأ من صدارة المشهد، سواء كمرشح للسباق الرئاسي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، أو كزعيم لتيار أثبت حضوره الاجتماعي من خلال حصوله على نتائج مهمة خلال الانتخابات البلدية التي عرفتها البلاد على محطات عدة منذ نوفمبر 2024.

ومثلما يعترف البعض بما يمثله سيف الإسلام من رقم صعب في المعادلة، يعتبره البعض الآخر سببًا رئيسيًا في عرقلة العملية السياسية. فترشحه للسباق الرئاسي الذي كان مقررًا للرابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2021 كان وراء إلغاء الانتخابات نهائيًا بتدخل من واشنطن ولندن اللتين رفضتا القبول بفكرة أن يعود الزعيم الراحل معمر القذافي في جلباب نجله ليعيد إحياء نظام الفاتح من سبتمبر، لاسيما وأن مختلف استطلاعات الرأي المعلنة والسرية أكدت أن سيف الإسلام يعد المرشح رقم واحد للفوز برئاسة ليبيا في حال تنظيم انتخابات حرة وتعددية ونزيهة تحترم إرادة الناخبين.

التحقيقات أظهرت تورط قوة نافذة في الجريمة مؤكدة أن الصراع الليبي يتجاوز السياسة ليشمل الثروة والسلاح ويكرّس استمرار التجاذبات الأسرية والقبلية

حتى يوم رحيله، كان الاستقطاب ثلاثيًا بين سيف الإسلام كرمز للنظام السابق، والماريشال خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة في شرق البلاد، والمهندس عبدالحميد الدبيبة ممثل الأسرة الأكثر ثراءً ونفوذًا في المنطقة الغربية وصاحب العلاقات الواسعة مع الجماعات المسلحة والقوى الليبرالية ومراكز القرار المالي والاقتصادي. بعد وفاة سيف الإسلام، تحول الاستقطاب إلى ثنائي بين أسرتي حفتر والدبيبة، وهو ما ييسّر مهمة الراعي الأميركي الساعي إلى التوفيق بين الطرفين في أقرب وقت ممكن.

في الرابع من شباط/فبراير أعلن النائب العام الصديق الصور بدء التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي ومعاينة الجثمان، وقال مكتب التحقيقات إن المحققين نفذوا قرار النائب العام الذي خوّلهم باستيفاء المعلومات، وذلك من خلال التوجه إلى المكان، وإجراء المعاينة، وضبط الأشياء، وندب الخبراء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات بشأن الواقعة.

في السادس من آذار/مارس كشف مكتب النائب العام تفاصيل جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي، بعد تحقيقات ميدانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة الرابعة منذ 21 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 5 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 17 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 21 ساعة
قناة الرابعة منذ ساعة