خبرني - مرة أخرى -وفي المياه الدولية- تهاجم قوارب تابعة للبحرية الإسرائيلية "أسطول الصمود العالمي" وهو في طريقه إلى قطاع غزة، في مهمة إنسانية تضم مئات المشاركين المتطوعين المبحرين على متن عشرات السفن الصغيرة، سعيا لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وقبل دقائق من ساعة منتصف الليل، أطلق القائمون على أسطول الصمود إشارة استغاثة وأبلغوا عن تعرض معظم قواربهم في البحر المتوسط لتشويش، ليتبع ذلك حديث عن اقتراب زوارق عسكرية من سفنهم.
وأعلنت البحرية الإسرائيلية أنها بدأت اعتراض سفن الأسطول قرب جزيرة كريت اليونانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية. وأكدت أنها سيطرت على 21 سفينة من أصل 58، موضحة أن المرحلة الحالية أولية وتشمل السيطرة على جزء من الأسطول، مع احتمال استئناف العمليات ضد السفن المتبقية عند الحاجة إذا لم تعد أدراجها.
وبررت البحرية الإسرائيلية هجومها على الأسطول بالقول إن "محاولة كسر الحصار البحري القانوني عن غزة تعد خرقا للقانون الدولي"، بحسب ما أدلى به ضباط من البحرية لصحيفة "معاريف".
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن "الجيش الإسرائيلي يطبق الآن الحصار البحري على غزة بناء على توجيهات القيادة السياسية".
كما أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تقررت السيطرة على الأسطول رغم أنه بعيد عن السواحل الإسرائيلية بسبب حجمه الكبير، ونقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصادر إسرائيلية أنه سيتم سحب بعض سفن الأسطول إلى ميناء أسدود على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
