ناصر الصرامي يكتب: نماذج الذكاء تأتي بعكس كل السابق تخترع كتابا ومؤثرين ومؤلفين وتسرق صوت الإنسان! للاطلاع على

صحفيون ومؤثرون في مواجهة شرسة !

النموذج الاقتصادي للإعلام يتصدّع من الأساس.

مؤثرة رقمية تحقق أرباحاً قياسية، والعلامات التجارية تؤمن بالافتراضي أكثر من الإنسان.

رافقتُ كل موجة رقمية من الداخل، ولم أكن مراقباً وحسب، بل في عمق التفاصيل.

ومن تفاصيل المنتديات الأولى حين كانت الإنترنت فوضى خلّاقة، إلى تأسيس مواقع تفاعلية حين كان «التفاعلي» أقرب إلى المحظورات. إلى ورش السوشيال ميديا حين كان تويتر سؤالاً لا إجابة، إلى مؤتمرات الإعلام الرقمي حين كان الجميع يتساءل: هل ستموت الصحيفة؟

صحيح أن الصحافة لم تمت، لكنها تغيّرت كلياً.

والذكاء الاصطناعي يأتي الآن كأنه آخر هذه السلسلة التي تكبّل وتعصر آخر الأنفاس لكل الإعلام التقليدي ومؤسساته، فالذكاء الذي صنعه الإنسان ينافس على الصوت نفسه.. لا على الأداة.

في الثامن من أبريل ٢٠٢٦، شيء لم يحدث من قبل: خرج ١٥٠ صحفياً من مقر ProPublica في نيويورك إلى الشارع. طالبوا بشيء لم يطالب به صحفيون أمريكيون من قبل: حماية وظائفهم من الذكاء الاصطناعي.

الشهر الحالي شهد أول إضراب صحفي -بعد مظاهرات سابقة- في التاريخ الأمريكي بسبب الآلة.

على الجانب الآخر من عالم المحتوى، المؤثرة الرقمية Lil Miquela، التي ليست إنساناً على الإطلاق تحقق أرباحاً تتجاوز ١٠ ملايين دولار سنوياً. تتعاقد مع برادا وBMW. و٤٧٪ من جيل Z لا يهتم إذا كان المؤثر حقيقياً أم افتراضياً.

ومقابل هذا صحفيون يضربون خوفاً من الآلة.. يحدث في الوقت نفسه، أن مؤثرين حقيقيين يُستبدلون بآخرين وهميين.

كلاهما في المعركة نفسها، لكن أحدهما لا يمل ولا يمرض وليس لديه أعذار ولا يتطلب تأميناً من أي نوع، وبأقل تكلفة ممكنة.

الأرقام قبل الفلسفة!

· في ٢٠٢٥ وحده، خُسر أكثر من ١٧,٠٠٠ وظيفة في الإعلام والترفيه. وفي الأشهر الثلاثة الأولى من ٢٠٢٦، اختفت أكثر من ٥٠٠ وظيفة صحفية.

· واشنطن بوست تقترح تسريح ثلث صحفييها. CNN، وول ستريت جورنال، Politico، CNBC، كلها في القائمة.

لكن الصدمة الحقيقية ليست في الأرقام. الصدمة في السبب الخفي.

مثلاً: خاصية «AI Overviews» في قوقل باتت تُجيب على أسئلة المستخدمين مباشرة، دون أن تُحوّلهم لمواقع الأخبار. حركة الزيارات تنهار. والنموذج الاقتصادي للإعلام يتصدّع من الأساس.

المشكلة ليست فقط أن الآلة تكتب بدلاً من الصحفي، وتتعلم من كل كتاب وصحفي العالم في الماضي والحاضر والمستقبل، المشكلة أيضا أن القارئ لم يعد يحتاج أن يذهب إلى الصحيفة أو إلى أي وسيلة إعلامية مهما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
صحيفة المدينة منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
اليوم - السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات