تدرس الولايات المتحدة الأمريكية نشر صاروخها الفرط صوتي بعيد المدى "دارك إيغل" في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة محتملة تستهدف ضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتمركزة داخل إيران، بحسب تقارير إعلامية.
ووفق صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، ذكرت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية (CENTCOM) قدمت طلباً يبرر نشر السلاح الجديد، مشيرة إلى أن النظام الإيراني قام بنقل منصات الإطلاق إلى خارج نطاق صاروخ، "Precision Strike"، الذي يصل مداه إلى أكثر من 300 ميل.
وفي حال الموافقة على هذا الانتشار، فسيكون ذلك أول استخدام ميداني للصاروخ الفرط صوتي الأمريكي، الذي لم يُعلن بعد عن دخوله الخدمة العملياتية الكاملة، حسب ما ذكرت وكالة "بلومبرغ".
ولم يُعلن عن الطلب بشكل رسمي، في وقت يشهد فيه التوتر بين واشنطن وطهران وقف إطلاق نار هشاً منذ 8 أبريل (نيسان) الجاري. إلا أن الرئيس الأمريكي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
