الوكيل الإخباري-
يُعد عيد العمال العالمي واحداً من أبرز المناسبات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي حول العالم، ويُحتفل به في الأول من أيار من كل عام، تكريماً لجهود العمال ودورهم في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية.
وتعود جذور هذه المناسبة إلى إضراب شيكاغو 1886 في شيكاغو بالولايات المتحدة، حين خرج آلاف العمال في احتجاجات واسعة للمطالبة بتحديد ساعات العمل بثماني ساعات يومياً. وقد واجهت تلك التحركات أحداثاً دامية عُرفت لاحقاً بـ"حادثة هايماركت"، لتتحول إلى نقطة مفصلية في تاريخ الحركة العمالية العالمية.
ورغم أن الشرارة الأولى انطلقت من الولايات المتحدة، فإن أول احتفال رسمي ومنظم بعيد العمال بصيغته العالمية كان في فرنسا عام 1890، استجابة لقرار الأممية الثانية التي دعت إلى اعتماد الأول من مايو يوماً عالمياً للعمال، قبل أن ينتشر لاحقاً في أوروبا ومختلف دول العالم.
وفي الأردن، يُنظر إلى عيد العمال باعتباره مناسبة وطنية تعبّر عن تقدير الدولة لدور الطبقة العاملة في مسيرة البناء والتنمية.
وتشير روايات تاريخية إلى أن الشهيد وصفي التل، خلال فترة رئاسته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
