استطاع البطل المصري الصغير عبد الله حسونة، الطالب بالصف الأول الثانوي، بطل منتخب مصر للمصارعة للناشئين، أن يبهر العالم من خلال حركة خداع يلقبها المصارعون بـ«التلفيحة» أو «السنتيرة»، إذ اقتنص من خلالها الميدالية الذهبية الأفريقية من خصمه التونسي.
جدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول أصل اللعبة
وتشتهر الرياضة التي يمارسها البطل المصري عبدالله حسونة باسم «المصارعة الروومانية»، ولكن رواد مواقع التواصل الاجتماعي كان لهم رأي آخر، إذ أصروا على اللاعب بالقدماء المصريين، كونهم حفروا حركات هذه الرياضة على جدران المعابد الأثرية القديمة، مؤكدين أنّ هذه الرياضة لم تبدأ في الحضارة الرومانية ولكن أصلها من الحضارة الفرعونية، وخير دليل على ذلك، هو النقوش المحفورة على جدران المعابد المصرية القديمة المختلفة، في حين تركز «المصارعة الرومانية» الحديثة على استخدام الجزء العلوي من الجسم فقط، وهو أسلوب فني تطور عبر الزمن ولكن أسسه التكتيكية الأولى تظهر في الرسوم المصرية.
وفي تصريحات خاصة لـ«الوطن»، عقب الدكتور مصطفى وزيري، خبير الآثار والرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، على ما يتم تداوله حول أصول هذه الرياضة الفرعونية، قائلا: «في مقابر بني حسن في المنيا يوجد أكثر من 200 مشهد لحركات المصارعة وهي مقابر تعود للدولة الوسطى التي ترجع لأكثر من 4000 سنة، مما يؤكد على أنها رياضة مصرية قديمة خالصة تعود للمصري القديم، سواء سميت مصارعة رومانية أو غيرها من المسميات».
المصري القديم هو أول من علم العالم المصارعة
وأضاف وزيري أن مقابر بني حسن في المنيا تؤكد أن المصري القديم هو أول من علم العالم المصارعة، فهذه النقوش محفورة على جدران المعابد المصرية منذ أكثر من 4000 عام، موضحًا أن علاقة المصري القديم مع دول العالم وخصوصا اليونان كانت تقوم على التبادل الرياضي والحضاري والثقافي والتجاري، وبالتالي كان من السهل أن يعلم المصري القديم وينقل أصول لعبة المصارعة للحضارة اليونانية.
وقال الدكتور بسام الشماع، المؤرخ والمحاضر الدولي في علم المصريات، في تصريحات خاصة لـ« الوطن»، إن أصل لعبة المصارعة المعروفة الآن، موجودة في مقابر بني حسن شرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
