* لجنة تسعير المشتقات النفطية تستند إلى سياسة الحكومة في التدرّج في عكس ارتفاعات الأسعار العالمية للمشتقات النفطية.
* الحكومة تستهدف احتواء آثار ارتفاع الأسعار العالمية للحدّ من انعكاسها المباشر على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
* التعديل على أسعار البيع المحلية لشهر أيار لا يعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية.
* لم يتم عكس الأسعار العالمية بالكامل على مادتي البنزين أوكتان 90 والديزل، وإنما جزئياً فقط.
* الحكومة مستمرة في تعويض فروقات الكلف تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية.
* الحكومة تحمّلت دعماً مباشراً على تسعيرة شهر أياربحوالي 68 مليون دينار، إضافة إلى حوالي 2.9 مليون دينار دعماً للقطاع الصناعي.
* استمرار دعم أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) وتثبيت سعرها عند 7 دنانير، رغم الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعارها عالمياً.
* استمرار تثبيت سعر مادة الكاز عند 550 فلس/لتر دون أي زيادة.
* الزيادة على أسعار البيع المحلية لا تؤثر على العوائد الضريبية، وإنما تعكس جزءاً من الارتفاعات العالميةفقط.
* ارتفاع معدل سعر برنت ليصل الى (120) دولار / برميل في شهر نيسان مقارنة مع (102) دولار/ برميل في شهر آذار الماضي بنسبة زيادة تقدر بحوالي (17%).
عقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الدوري، الخميس، وقامت بمراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر نيسان ومقارنتها مع مثيلاتها لشهر آذار الماضي، والتي أظهرت استمرار الارتفاعات على الأسعار العالمية مدفوعةً بالتطورات الإقليمية.
واستناداً إلى سياسة الحكومة في التدرّج في عكس ارتفاعات الأسعار العالمية للمشتقات النفطية، والتي تهدف إلى احتواء هذه الارتفاعات والحدّ من آثارها المباشرة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، قررت اللجنة التعديل على أسعار البيع المحلية للمشتقات النفطية لشهر أيار بشكل جزئي و لا يعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية.
وأكدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة
