خفض بنك «جيه بي مورغان» تصنيف سهم شركة «ميتا» من «زيادة الوزن» إلى «محايد»، وخفض السعر المستهدف من 825 دولاراً إلى 725 دولاراً، ويعكس ذلك نظرة حذرة بشأن أداء الشركة المستقبلي.
بحسب ما أوردته شبكة «سي إن بي سي»، أعرب «جيه بي مورغان» عن تفاؤله بنمو إيرادات «ميتا» بنسبة 33% على أساس سنوي في الربع الأول، مدعوماً بقوة الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ميتا توسع شراكتها مع AWS لدعم الذكاء الاصطناعي الوكيل
زيادة إنفاق الشركة
مع ذلك، يرى المحلل في مذكرة بحثية أن زيادة إنفاق الشركة على البنية التحتية وعدم وضوح رؤية منتجاتها المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي يستدعيان خفض التصنيف.
ويعتقد البنك أن المنافسة من «غوغل» و«أمازون» في مجال الذكاء الاصطناعي الشامل تشتد. ونتيجة لذلك، يواجه «ميتا» طريقاً أكثر صعوبة لتحقيق عوائد على استثماراتها الرأسمالية الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي خارج نطاق الإعلانات.
المقر الرئيسي لبنك «جيه بي مورغان تشيس» في مدينة نيويورك، 9 سبتمبر 2025
تستهدف «ميتا» استثمار يتجاوز 14 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الاستحواذ على شركة «سكيل إيه آي» وتعيين رئيسها التنفيذي، إلى تعزيز قدرتها التنافسية.
زيادة المبيعات
يرى البنك أن الأسهم قد تبقى تحت ضغط مع سعي المستثمرين للحصول على مزيد من الوضوح بشأن منتجات «ميتا» الآلية وكيف ستساهم نماذج ميوز في زيادة المبيعات خارج نطاق الإعلانات.
رفعت «ميتا» توقعاتها للإنفاق الرأسمالي للعام بأكمله إلى نطاق يتراوح بين 125 مليار دولار و145 مليار دولار، بعد أن كانت تتراوح سابقاً بين 115 مليار دولار و135 مليار دولار، ما أدى إلى انخفاض سعر السهم بأكثر من 9% بعد الإعلان عن الأرباح، مسلطاً الضوء على مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق المرتفع.
كانت «ميتا» أعلنت هذا الشهر، التزامها باستثمار 21 مليار دولار إضافية في البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي من شركة «كورويف»، إضافة إلى اتفاقية سابقة بقيمة 14.2 مليار دولار، وذلك في إطار سعي الشركة لتعزيز استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتمتد الاتفاقية الجديدة، من عام 2027 إلى عام 2032، بينما تمتد الاتفاقية السابقة، التي كُشف عنها في سبتمبر، حتى عام 2031.
كيف تحوّل «ميتا» موظفيها إلى خوارزميات؟
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

