في عمق مدينة بياريتز الساحلية، حيث وضعت غابرييل شانيل حجر الأساس لانطلاقتها في الأزياء الراقية عام 1915، جاءت مجموعة كروز 2026-2027 لتثير تساؤلات تتجاوز حدود التصميم. حين أرسل ماتيو بلازي طبعات الصحف الورقية على منصة العرض، بدا الأمر كأنه استحضار متعمد لتاريخ يضج بالمنافسة والجمال، وتجسيد لبداية رحلة شانيل التي انطلقت من هذا الشاطئ نحو العالمية.
إرث إلسا وتوثيق الإنجاز يربط الكثيرون طبعة الصحف باسم جون غاليانو ، مستحضرين مجموعته لدار ديور خريف/شتاء 2000، وقماش Christian Dior Daily الذي تحوّل إلى لحظة ثقافية لافتة مع ظهور سارة جيسيكا باركر بشخصية كاري برادشو . غير أن الحقيقة التاريخية تعود إلى عام 1935 مع السريالية إلسا سكياباريلي ، التي استلهمت الفكرة من مشهد نساء على شاطئ البحر يستخدمن الجرائد بطرق مبتكرة، ثم حوّلتها إلى نسيج مطبوع قدّمته ضمن تصاميمها، كأنها تكتب حضورها على القماش بمداد الصحف.
الصحافة كفعل تمرد يعد اختيار بلازي لهذه الطبعة استحضاراً لبعد ثقافي ارتبط بشخصية غابرييل شانيل ، التي عُرفت باهتمامها بالمعرفة والاستقلال الفكري. مثل هذا الفعل في ذلك الزمن ارتبط بمساحة المشاركة في المجال العام، لتصبح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




