دليل "هي" الشامل للتخلص من ترهل البشرة في سن مبكر.. لا يفوتكِ #تجميل

هل تعلّمين أن ترهل البشرة لم يعد حكرًا على النساء بعد الأربعين أو الخمسين؟. نعم، إذ نرى اليوم فتيات في العشرينيات يُعانين من جلد مترهل، تجاعيد مبكرة، وفقدان مرونة واضح. والسبب ليس الجينات فقط، بل أخطاء يومية بسيطة ترتكبها كل واحدة منهن، من دون أن تدري أنها بمثابة "سم بطيء" يذيب كولاجينها ليل نهار.

لذا، لن أتحدث اليوم عن مستحضرات تجميل باهظة الثمن أو وعود زائفة؛ بل سأتطرق خلال السطور القادمة عبر موقع "هي" إلى أسباب ترهل البشرة قبل أوانها، وكيف توقفين هذا التدمير الصامت بدقائق معدودة يوميًا، بناءً على توصيات استشاري الأمراض الجلدية الدكتور طلال عبد الرحيم من القاهرة. فإذا كنتِ مستعدة لاستعادة ثقتكِ ببشرتكِ، ولمعرفة أسرار النساء اللواتي يبدون أصغر عمرًا من دون عمليات جراحية، تابعي القراءة.

أخطاء تُسبب ترهل البشرة في سن مبكر ووفقًا للدكتور طلال عبد الرحيم، لاشك أن أبرز الأخطاء اليومية التي تؤدي إلى ترهل البشرة في سن مبكر "قبل الثلاثينيات أو منتصفها"، هي كالتالي:

التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية من دون حماية يُشكل قضاء وقت طويل تحت الشمس أو في أسرّة التسمير من دون استخدام واقي شمسي، أو استخدام واقي ذو عامل حماية ضعيف السبب الأول لترهل البشرة في سن مبكر. إذ تخترق الأشعة فوق البنفسجية وخصوصًا UVA الجلد وتصل إلى الأدمة حيث تكسر ألياف الكولاجين والإيلاستين (المسؤولة عن مرونة البشرة). كما تحفز إنتاج إنزيمات تسمى الميتالوبروتينازات التي تهضم الكولاجين السليم. والنتيجة "بشرة مترهلة، رقيقة، ومتجعدة مبكرًا (تسمى شيخوخة ضوئية)". علمًا أن الأشعة UVA الموجودة حتى في الأيام الغائمة وعبر زجاج النوافذ تؤثر على البشرة.

التغيرات السريعة والمتكررة في الوزن تُعرف التغيرات السريعة في الوزن بتأثير " اليويو" على البشرة (اتباع حميات قاسية تؤدي إلى خسارة وزن سريعة ثم استعادتها بسرعة، وهكذا...). فعند زيادة الوزن، يتمدد الجلد. وعند خسارته فجأة، لا يستطيع الكولاجين والإيلاستين التالفتين العودة إلى وضعهما الطبيعي، خصوصًا في مناطق مثل "الذراعين، البطن، والفخذين". وبالتالي الندبات المجهرية الناتجة عن التمدد وضعف المصفوفة خارج الخلية تؤدي إلى تراخي وترهل واضحين.

التدخين يُساهم التدخين المنتظم ولو بشكل خفيف في تضيق الأوعية الدموية في الجلد، ما يُقلل وصول الأكسجين والمواد المغذية الضرورية لصنع الكولاجين. علمًا أن الدخان يحوي الجذور الحرة التي تدمر الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين. كما أن تكرار حركة شد الشفاه أثناء السجائر يُسبب تجاعيد دقيقة حول الفم (يبدوالجلد رماديًا، رفيعًا، ومترهلًا).

سوء التغذية يُسمى الجوع الخلوي المُسبب لترهل البشرة من خلال الخطأ الأول "تناول كميات هائلة من السكر والكربوهيدرات المكررة (الحلويات، الخبز الأبيض، المشروبات الغازية)" التي تؤدي إلى عملية التحلل السكري غير الأنزيمي (Glycation) حيث يرتبط السكر ببروتينات الكولاجين والإيلاستين مكونًا منتجات نهائية متقدمة للتحلل السكري (AGEs) لتصبح الألياف صلبة، هشة، وغير قابلة للإصلاح، ما يؤدي إلى الترهل والتجاعيد.

أما الخطأ الثاني فهو نقص البروتين والدهون الصحية والفيتامينات. علمًا أن البروتينات هي لبنة الكولاجين. الأحماض الدهنية (أوميغا 3) تحافظ على غشاء الخلية. فيتامين C ضروري لتركيب الكولاجين. وبالتالي نقص أي منها يعني إنتاج كولاجين شحيح وضعيف.

قلة النوم المزمنة وإهمال وضعية النوم المقصود هنا النوم أقل من 7 ساعات بانتظام، أو النوم على البطن أو الجانب مع ضغط الوجه على الوسادة. علمًا أن الجسم يُفرز هرمون نمو الميلاتونين المحفز لتجديد الخلايا وإصلاح الكولاجين أثناء النوم العميق. وبالتالي الحرمان من النوم يرفع هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) الذي يفكك الكولاجين. كما أن النوم على الوجه يُسبب "تجاعيد الضغط" الميكانيكية التي تصبح مع الوقت ترهلات دائمة، وخصوصًا على (الخدين والجبهة).

العناية الخاطئة بالبشرة أو إهمالها تمامًا أمثلة على الأخطاء: الإفراط في التقشير يؤدي إلى إزالة الطبقة الواقية بشكل متكرر، فيصبح الجلد جافًا، ملتهبًا، ويفقد مرونته. فرك الجلد بقوة أثناء التنشيف يُضعف ألياف الكولاجين في الطبقة السطحية. استخدام منتجات قاسية تحتوي على كحول بتركيز عالي أو مواد عطرية مهيجة تُسبب التهابًا مزمنًا تحت الإكلينيكي، والالتهاب المزمن يدمر الكولاجين. وعدم الترطيب يجعل الجللد جافًا وأكثر عرضة للتجاعيد السطحية والترهل.

شرب الماء القليل جدًا والإكثار من الكافيين والكحول إذ يفقد الجلد منخفض الترطيب انتفاخه الطبيعي. علمًا أن الكحول والكافيين (بكميات كبيرة) مدرّات للبول فتزيد الجفاف. علاوة على أن الكحول يرفع الالتهابات ويُقلل امتصاص الفيتامينات المضادة للأكسدة. والنتيجة بشرة ذابلة، رقيقة، وتبدو أقدم من عمرها الحقيقي.

التوتر المزمن أي التعامل مع الضغوط اليومية من دون آليات تخفيف فعالة. هنا يُفرز الجسم هرمون الكورتيزول بشكل دائم، ما يُسبب تعطيل إنتاج الكولاجين الجديد ويحفز إنزيمات تحطيم الأنسجة الضامة. كما يضعف التوتر جهاز المناعة، ما يزيد الالتهاب ويبطئ التئام الجلد.

إهمال منطقة الرقبة والصدر أي تطبيق جميع منتجات العناية على الوجه فقط، وتجنب الرقبة ومنطقة أعلى الصدر. علمًا أن بشرة الرقبة أرق وأقل احتواءً على الغدد الدهنية من بشرة الوجه وأكثر عرضة للجفاف. ولهذا تظهر الترهلات والتجاعيد في الرقبة (رقبة الديك الرومي) مبكرًا جدًا إذا أهملت الحماية من الشمس والترطيب.

كيف يُمكنكِ تجنب أخطاء ترهل البشرة في سن مبكر؟ يُقدم دكتور طلال، خطة مفصلة وعملية لتجنب كل خطأ من الأخطاء السالفة الذكر؛ وذلك على النحو التالي:

أولًا.. احمي نفسكِ من الشيخوخة الضوئية

استخدمي واقيًا شمسيًا يوميًا لا يتزعزع (اختاري واقيًا واسع الطيف يحمي من UVA وUVB) بعامل حماية SPF 30 على الأقل، ويفضل SPF 50 للمناطق الحارة أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 دقائق
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 13 ساعة
مجلة سيدتي منذ 25 دقيقة
مجلة سيدتي منذ 13 ساعة
ET بالعربي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات