شهدت أوساط الجالية اليمنية في تركيا موجة استياء واسعة عقب قرار رفع رسوم تجديد الإقامات السياحية، حيث تجاوزت التكلفة الجديدة 700 دولار للفرد سنويًا، وهو ما اعتبره كثيرون عبئًا ماليًا كبيرًا يضاعف من معاناة المقيمين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.
وبحسب شكاوى متداولة، فإن القرار أثار جدلًا واسعًا داخل الجالية، وسط مطالبات بتدخل عاجل لمعالجة تداعياته، خاصة أن آلاف اليمنيين يعتمدون على الإقامة السياحية كخيار رئيسي للبقاء في البلاد.
واتهم عدد من أبناء الجالية جهات سابقة بإدارة ملف الإقامات الدائمة بطريقة غير شفافة، مشيرين إلى أن بعض هذه الإقامات مُنحت لأشخاص لم يمكثوا في تركيا سوى لفترات قصيرة جدًا، وهو ما أثار تساؤلات حول آليات منحها والمعايير المعتمدة في ذلك.
كما وجّهت انتقادات حادة لأداء السفارة اليمنية، حيث أشار متحدثون إلى ما وصفوه بتقاعس في متابعة قضايا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
