بالواضح رضوان كمروني
دعت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين الأوضاع المعيشية وترسيخ مقاربة الحوار لمعالجة مختلف القضايا المرتبطة بالشغيلة والحقوق الأساسية، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة فاتح ماي 2026.
وحسب بيان صادر عن المكتب التنفيذي للجمعية، فقد وقفت الهيئة عند التحولات الدولية الراهنة وما تفرضه من تحديات متزايدة، مؤكدة أهمية إعلاء قيم السلم والتضامن واحترام سيادة الدول، مع التعبير عن انشغالها بالأوضاع الإنسانية في عدد من مناطق التوتر، والدعوة إلى تغليب الحلول السلمية.
وعلى الصعيد الوطني، أبرزت الجمعية جملة من الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه فئات واسعة، لاسيما في ما يتعلق بارتفاع كلفة المعيشة وتحديات التشغيل، مشددة على ضرورة مواصلة الإصلاحات العمومية في اتجاه تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وضمان الحماية الاجتماعية وصون القدرة الشرائية.
كما توقفت الوثيقة عند بعض القضايا ذات الطابع الميداني، خاصة المرتبطة بتدبير ملفات السكن، داعية إلى اعتماد مقاربات تشاركية قائمة على الحوار وضمان الحقوق، بما يعزز الثقة بين مختلف الأطراف المعنية.
وفي السياق ذاته، أكدت الجمعية أهمية دعم العمل الجمعوي والحقوقي، وتيسير شروط اشتغاله في إطار القانون، مع التشديد على دور الحريات العامة في ترسيخ مناخ مؤسساتي سليم يواكب التحولات المجتمعية.
وفي ختام بيانها، دعت الجمعية إلى تضافر جهود مختلف الفاعلين من أجل تحسين الأجور وتعزيز الحماية الاجتماعية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة، عبر اعتماد مقاربات تشاركية قائمة على الحوار والانخراط المسؤول.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح
