وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا يجيز مشروعًا مقترحًا لشركة بريدجر بايبلاين Bridger Pipeline لنقل النفط الكندي من الحدود الأميركية الكندية إلى ولاية وايومنغ، في خطوة تعزز توجه واشنطن إلى توسيع البنية التحتية للطاقة ورفع تدفقات النفط بين كندا والولايات المتحدة.
يمكن أن ينقل الخط نحو مليون برميل يوميًا من الخام الكندي إلى وايومنغ، بتكلفة بناء تقارب ملياري دولار، وفق تفاصيل أصدرتها الشركة في وقت سابق من أبريل/نيسان الجاري ونقلتها رويترز.
يمتد المسار المقترح من ألبرتا في كندا، مرورا بولاية مونتانا الأميركية، وصولًا إلى وايومنغ، بما يعيد إلى الواجهة ملف خطوط أنابيب النفط العابرة للحدود بين البلدين، بعد سنوات من الجدل التنظيمي والبيئي حول مشاريع مماثلة.
مسار المشروع تشير وثائق مكتب إدارة الأراضي الأميركي إلى أن بريدجر بايبلاين تقدمت في 30 يناير/كانون الثاني 2026 بطلب وخطة تطوير لمشروع توسعة خط الأنابيب، على أن يمتد من الحدود الأميركية الكندية في مقاطعة فيليبس بولاية مونتانا إلى محطة خام قائمة قرب غيرنزي في مقاطعة بلات بولاية وايومنغ.
وتوضح الوثائق الرسمية أن المشروع يحتاج إلى تصريح رئاسي للسماح بإنشاء وتشغيل المنشآت العابرة للحدود بين الولايات المتحدة وكندا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
