منذ بدء العدوان الإيراني الآثم على البلاد وأحداث المنطقة منذ أكثر من 47 يوماً، اتخذت الجهات المعنية المسؤولة عن القطاع التعاوني سلسلة من القرارات الهادفة لتنظيم عملية الشراء والتسوق وحصول كل مستهلك على السلع والمواد الغذائية بسهولة، إضافة الى تسهيل وصول خدمات أخرى إلى المنزل.
ويبرز التعاطي الحكومي مع قطاع التعاونيات الاهتمام الكبير بدعمه لأداء مهمته الحيوية في تأمين احتياجات المستهلكين ومواجهة أي تحديات ناجمة عن تهديد سلاسل الإمدادات الغذائية.
وفي بداية الأوضاع، أكدت المديرة المعينة لاتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ، مريم العوض بعد جولة ميدانية على عدد من الجمعيات أن المخزون الاستراتيجي مطمئن و الأمن الغذائي مستقر، والأسواق تعمل بكامل جهوزيتها، «ولا حاجة إلى شراء مواد تفوق الحاجة الفعلية لكل منزل»، بينما قررت إيقاف مهرجان «المنتجات الزراعية» الذي كان يقام في مقهى السالمية الشعبي، حرصاً على سلامة الجميع وبما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.
قرارات رشيدة
وحرصت الجمعيات التعاونية بالتزامن مع الظروف الراهنة، على توفير عدد من الخدمات وبناء على قرارات إداراتها، بينها توصيل اسطوانات الغاز إلى منازل المساهمين وسكان المناطق، وتمديد العمل في فروع التموين ليشمل يوم الجمعة، لتكون الأوقات متاحة أمام المواطنين.
وفي إطار ترشيد الشراء لمواكبة متطلبات المرحلة، أصدر اتحاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
