انقراض الديناصور الإيراني

يحار الإنسان إذا وجد هذا التطور السريع في التكنولوجيا وتدفق المعلومات مع تطور النظريات الاقتصادية والأنظمة الإدارية والمحاسبية والأمنية والعسكرية، كل ذلك في تكنولوجيا رقمية حققت أعلى درجات الأمن المجتمعي وتبادل المصالح. ولكن وسط هذا التطور الهائل نجد أن هناك أنظمة مازالت تفكر كما لو كانت (في العصر الحجري أو البرونزي أو العصور الوسطى) في حين أن السنن الإلهية تسير في عكس هذا الاتجاه.

لا خلاف بأن الجماعة أطول عمراً من الفرد الواحد، وأن النوع الإنساني كله أطول عمراً من كل الدول والأحزاب... فلابد في حالة الخلاف والتنازع بين الفرد والجماعة (والإقليم) أن تبقى مصلحة الجماعة وأن تبقى من بعدها مصلحة الجماعات الكثيرة (العالم)، فهو بلا شك أصلح وأنفع مما يحقق مصلحة الفرد الأوحد في حياته المحدودة القصيرة. وهذا يتضح لنا مع ما يتداوله الناس من مصطلح أن (البقاء للأصلح) ولكن إذا انحصرت الأمور في بيئة واحدة وظروف محدودة فقد يكون الامتياز بالقوة والضخامة سبباً من أسباب الهزيمة والفناء وتآكل الأصول - ففي مثل هذه الأحوال يمكن أن يقال عبر ملايين السنين بحسب كتب التاريخ الطبيعي للأرض في ما حصل في أنواع الديناصورات الزاحفة الضخمة - طولاً وعرضاً - والتي تُعرض اليوم في أعرق المتاحف الطبيعية في أوروبا والمعروف بـ(الديناصور البيّاض) من آكلات العشب... وكانت ضخامتها وقوتها من أسباب انقراضها وغلبة الحيوانات الصغيرة ذوات الأربع والطائرة عليها. لأن الديناصورات تحتاج إلى كمية غذاء هائلة من الطعام على مدار الساعة لتغذيتها...

وكان اجتماع هذه الديناصورات في مستعمرات وغابات مزروعة يستنفد كل ما فيها من الأعشاب الصالحة للأكل... ومع تطاول الزمان لم تستطع من ضخامتها الانتقال السريع إلى الأمكنة البعيدة للبحث عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة