ارتفعت الأسهم الأمريكية عند الإغلاق، وسجل المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك أكبر مكاسب شهرية لهما منذ سنوات، مع تعويض الأرباح القوية للشركات صدمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران التي هزت الأسواق ودفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات.
لكن أسعار النفط تراجعت، وأظهرت البيانات الاقتصادية أن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة جيدة، مما ساعد المستثمرين على تجاوز التوتر الجيوسياسي وتحقيق مكاسب شهرية قوية.
وقال محللون: "هدأت الكثير من البيانات الاقتصادية مخاوف المستثمرين. وعلاوة على ذلك، هناك أرباح جيدة جدا من العديد من الشركات المختلفة، ونحن نشهد توسعا في ذلك اليوم".
وأضافوا: "إلى أن نرى بعض التغييرات في آليات السوق، وكذلك في الاقتصاد، فإن القوة الدافعة تميل إلى الاتجاه الصعودي".
وقادت أسهم الشركات الصناعية، مدعومة بأسهم شركة كاتربيلر، المؤشر داو جونز إلى الصدارة، في حين حدّت أسهم شركات التكنولوجيا من مكاسب المؤشر ناسداك في أعقاب سلسلة من النتائج الفصلية البارزة التي صدرت في وقت متأخر من أمس الأربعاء.
وأعلنت أربع شركات من مجموعة "العظماء السبعة" ذات رؤوس الأموال الضخمة والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي عن نتائجها في وقت متأخر من أمس، وهي ألفابت، مالكة جوجل، وأمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت. وقفزت أسهم ألفابت بعد الإعلان عن نتائج فصلية قياسية لوحدة الخدمات السحابية التابعة لها.
وتراجعت أسهم ميتا ومايكروسوفت بسبب المخاوف المتعلقة بنفقات الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تعلن أبل عن نتائجها بعد إغلاق السوق.
وتضم مجموعة العظماء السبعة إنفيديا وأبل ومايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز وتسلا.
وتشير بيانات أولية إلى أن ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 74.29 نقطة، أو 1.04% ليغلق عند 7210.24 نقطة، وصعد ناسداك المجمع 223.15 نقطة، أو 0.90%، إلى 24890.36 نقطة. وصعد داو جونز الصناعي 796.27 نقطة، أو 1.63% ، إلى 49658.08 نقطة.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
