حذّرت وكالة "فيتش" من أن التصنيف الائتماني للولايات المتحدة يواجه تحديات نتيجة اتساع العجز، ما يجعل عبء ديونها "أعلى بكثير" من الدول الأخرى التي تشترك معها في تصنيف "AA".
وأشارت الوكالة في تقرير صدر يوم الخميس، إلى أن التدهور مرجّح في الوضع المالي الأميركي هذا العام بسبب تخفيضات ضريبية ضمن "القانون الجميل والشامل" كما يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم وجود تعويضات من إيرادات الرسوم الجمركية، بحسب فريق من "فيتش" يضم ريتشارد فرانسيس وشيلي شيتي.
الانتخابات قد تعيد التوازن.. لكنها تعقّد السياسات المالية أكد التقرير أهمية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر. وجاء فيه: "قد توفر انتخابات التجديد النصفي ضوابط وتوازنات إضافية على السلطات التنفيذية إذا سيطر الديمقراطيون على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما".
وأضاف: "غير أن الانقسام في الحكومة قد يجعل التفاوض على الحزم المالية أكثر صعوبة ويزيد من مخاطر حافة الهاوية، بما في ذلك بشأن سقف الدين"، الذي تتوقع "فيتش" بلوغه في النصف الثاني من عام 2027.
وكانت "فيتش" قد خفّضت تصنيف الولايات المتحدة في أغسطس 2023 درجة واحدة إلى "AA+"، مشيرة إلى مخاوف بشأن الخلافات السياسية حول سقف الدين التي أوصلت البلاد إلى حافة التخلف عن السداد.
وقالت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
