محمد علي ثامر يكتب _ىإلى حضرموت... والحافظ الله

دائماً ما يتوق المرء إلى البلاد التي يُحبّها، ويعشقها، ويُحب أهلها وناسها، ولهذا فهي على باله وفي خاطره كلما مرَّ طيفها، أو رأى صورةً أو مقطع فيديو عنها، وهذه هي حالي في تذكُّر أيام خلت عِشتُها في حضرموت، والتي دوماً ما تحفزني بضرورة السَّفر والتّرحال إليها في كل وقتٍ وحين، والحقيقة فأنا في شوقٍ جارفٍ لزيارتها، وفي ولعٍ شديدٍ بالتنقل بين جنباتها، بين مُدنها وقُراها، بين ساحلها وواديها وصحرائها، فحضـرموت هي أرض الله الخيِّرة المملوءة بالجمال والسّحر والبهاء والضّياء، قبل أن تكون خيِّرةً بثرواتها الطبيعية التي جلبت لها كل البلاء، وأنا بطبعي لا أومن بتلك الثروات الناضبة، ولكنني أومن أشد الإيمان بالثروة الكامنة في ناسها، في شبابها، في فتيانها وفتياتها، ويا حبذا لو اهتم العرب جميعهم بالعقول المفكِّرة والمنتجة، ولو بنسبة 10 بالمئة فقط من اهتمامهم بالثروات جميعها دون استثناء. والأمثلة في عالم اليوم عديدةٌ بين دولٍ اهتمت بأبنائها، ونهضت بهم، والمجال هنا لا يسمح بالسَّرد الكثير.

إن الزائر لحضرموت يُلاحظ أنها قصيدة من طينٍ وضوء، كتبتها القرون السَّحيقة، ووقَّعها الصَّبر والنضال، وبنتها أيادي الرجال وعزائمهم، فمنهم دونما سواهم، من صمَّم على إيصال رسالة الإسلام بالسِّلم إلى أقاصي الدنيا، شـرقها وغربها، كما أوصلوا التجارة أيضا، فكانوا ربابنة البحار، وعمالقة الصحارى، وأساتذة الاقتصاد، وبُناة الدول والأمم، فقلما تجد موطناً لا أثر فيه لأبناء حضـرموت خاصةً واليمن عامة، وقلّما تجد خيراً كثيراً لم يكن لهؤلاء يدٌ فيه.

في حضرموت، للبيوت روحٌ وريحان، وللأبواب قصصٌ وحكايات، وللنوافذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 دقائق
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 20 دقيقة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات