د. جاسم الجزاع يكتب - نسيج الوجدان والتنوع الثقافي بين الكويتيين

يُشكل التنوع الثقافي بشكل عام العمق الاستراتيجي للمجتمع الحيوي، فهو يتجاوز مجرد وجود مجموعات مختلفة ليكون حالة من «التلاقح» في القيم والأفكار، والذي من شأنه أن يُثري التجربة الإنسانية لدى أي مجتمع، وتكمن أهمية هذا التنوع الثقافي في كونه المحرك الأساسي للابتكار والإبداع، وأيضاً التعايش السلمي بين مكونات الشعب الواحد، إذ تساهم الأفكار المتنوعة والعادات المختلفة في توسيع مدارك الأفراد، وكسر قوالب العزلة الفكرية فيما بينهم. إن الثقافة المجتمعية ليست مجرد نصوص، بقدر ما هي «ممارسة يومية» تتجسد في تبادل الأفكار، واحتكاك القيم وصولاً إلى طقوس الكرم، وفنون الطهي، وأساليب الاحتفاء بالمناسبات، مما يخلق فضاءً مشتركاً يعزز من قيمة التسامح، ويجعل من الاختلاف وسيلة للتكامل لا سبباً للتصادم، وهو ما يمنح الدولة «قوة ناعمة» قادرة على محاورة العالم بلغة إنسانية جامعة.

وتبرز الكويت كنموذج فريد في احتضان هذا التنوع وترسيخه كجزء من هويتها الوطنية، إذ يتميز المجتمع الكويتي تاريخياً بكونه مجتمعاً «منفتحاً بوعي»، استطاع صهر تقاليد البادية والحاضرة مع الثقافات الوافدة من الجوار الجغرافي والعمق الجغرافي، فيظهر هذا التميز في الممارسات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات