تُعد الحساسية الغذائية أحد الاضطرابات المناعية التي يحدث فيها خلل في طريقة تعامل جهاز المناعة مع بعض مكونات الطعام، حيث يتعامل معها كما لو كانت أجسامًا ضارة رغم أنها في الأصل غير مؤذية لمعظم الناس. هذا الخلل يؤدي إلى سلسلة من التفاعلات البيولوجية التي قد تتراوح بين أعراض بسيطة ومضاعفات خطيرة.
تشير البيانات الطبية الحديثة إلى أن عدد المواد الغذائية القادرة على إثارة هذا النوع من التفاعل المناعي يتجاوز المئات، إلا أن مجموعة محددة من الأطعمة تظل الأكثر شيوعًا في إثارة الحساسية مثل البيض والحليب والمكسرات بأنواعها والأسماك. وفقًا لتقرير نشره موقع Health الطبي، فإن هذه الحالة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وتظهر أعراضها عادة خلال فترة زمنية قصيرة بعد تناول الطعام المسبب، وقد تبدأ خلال دقائق أو تمتد حتى ساعتين.
كيف تنشأ الحساسية الغذائية داخل الجسم
عند تناول طعام يحتوي على بروتينات يعتبرها الجسم غريبة، يبدأ الجهاز المناعي في إنتاج أجسام مضادة من نوع معين، هذه الأجسام ترتبط بخلايا مناعية مسئولة عن إطلاق مواد كيميائية مثل الهيستامين. هذه المواد هي التي تسبب ظهور الأعراض المختلفة للحساسية.
وتنقسم هذه الاستجابة المناعية إلى نمطين رئيسيين، الأول يظهر بسرعة خلال فترة قصيرة بعد التعرض للمسبب، ويؤثر على الجلد والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي في الوقت نفسه، بينما النمط الثاني قد يتأخر في الظهور ويتركز تأثيره غالبًا في الجهاز الهضمي، وقد يمتد تأثيره إلى الجلد أو التنفس في بعض الحالات.
الأعراض المحتملة وتدرج خطورتها
تبدأ أعراض الحساسية الغذائية في كثير من الأحيان بشكل بسيط مثل الحكة أو الاحمرار أو الشعور بوخز داخل الفم، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر وضوحًا مثل الطفح الجلدي، سيلان الأنف، السعال، واضطرابات الجهاز الهضمي مثل القيء أو الإسهال أو التقلصات.
وفي بعض الحالات الأكثر خطورة، قد تتطور الحالة إلى ما يُعرف بالتفاعل التحسسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
