يسجّل المخرج المسرحي المغربي أمين بودريقة عودة إلى الخشبة من خلال جولة مسرحية جديدة، يقدّم فيها عرضه “مساك”، الذي يراهن على الغوص في أعماق النفس البشرية واستكشاف التوترات الخفية داخل البنية الأسرية، في عمل بصم على حضور قوي وتفاعل ملحوظ من لدن الجمهور في أولى محطاته.
ويتميز العرض الذي يجوب عددا من الفضاءات الثقافية بطرح فني يعانق أسئلة معقدة ترتبط بالعلاقات العائلية، مقدما قراءة نفسية واجتماعية دقيقة لما تخلفه الصراعات الأسرية من ندوب ممتدة في وجدان الأبناء.
المسرحية، التي جسدت أدوارها كل من جميلة الهوني وحسناء طمطاوي، تروي قصة أم أرملة وابنتها المطلقة التي تعاني اضطرابات نفسية، ضمن قالب درامي يسلط الضوء على تراكم الصمت داخل الأسرة، وما يترتب عليه من تداعيات نفسية عميقة تبدأ منذ الطفولة وتستمر إلى مراحل متقدمة من العمر.
ويرتكز العمل على تفكيك علاقة عائلية متوترة، تطبعها فجوة عاطفية واضحة بين أفرادها، حيث تكشف الأحداث كيف يمكن للبرود العاطفي والتوتر الزوجي أن يتحولا إلى عاملين مؤسّسين لأزمات نفسية معقدة، تمتد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
