تمر اليوم الذكرى الثانية لرحيل المغفور له الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، الذي توفي في الأول من مايو 2024 تاركاً سيرة حافلة بالإنجازات رافق خلالها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المؤسس والباني، وكان لهذه الصحبة المباركة طابع مميز في فكره وإدارته، إذ اكتسب من الشيخ زايد، الخبرة العملية والمعرفية والحكمة في اتخاذ القرارات، وفي قربه وتواصله مع أهالي العين في أفراحهم ومناسباتهم. وكان من كوكبة الرجال الذين وضع فيهم الشيخ زايد ثقته المطلقة.
كان الراحل رمزاً للعطاء شارك المؤسس أحلامه عندما كان يرسمها بعصاه على الرمال وكان السند والعضيد في تنفيذ كل ما يوكل إليه من مسؤوليات خاصة في العين التي عشقها زايد.
قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله في يوم وفاته: إن الشيخ طحنون كان أحد رجالات الوطن الأوفياء، وكتب عبر منصة «إكس» عقب رحيله: «رحم الله الوالد الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان وأسكنه فسيح جناته وألهمنا الصبر والسلوان، فقدنا برحيله أحد رجالات الوطن الأوفياء، وواحداً من رفاق المسيرة للشيخ زايد، رحمه الله، لعقود من الزمن قبل الاتحاد وبعده، ورحل عن دنيانا تاركاً سجلاً ثرياً من الحكمة والعمل المخلص والملهم في خدمة الإمارات وشعبها».
مسيرة حافلة في الحادي عشر من شهر سبتمبر سنة 1966 أصدر الشيخ زايد مرسوماً أميرياً بتعيين الشيخ طحنون بن محمد رئيساً لدائرة الزراعة، ورئيساً لبلدية العين. وتم تعيينه ضمن تشكيل مجلس تخطيط إمارة أبوظبي، وفي الأول من مايو 1969 تم تعيينه رئيساً لدوائر البلدية والزراعة والعمل والشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وفي عام 1971 تم تعيينه نائباً لممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية.
وفي السابع من شهر أغسطس سنة 1970 أصدر الشيخ زايد مرسوماً يعين بموجبه الشيخ طحنون بن محمد رئيساً لمجلس بلدية العين. وفي الأول من يوليو 1971 أصدر الشيخ زايد مرسوماً بتشكيل أول وزارة في تاريخ أبوظبي برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتم تعيين الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان وزيراً للبلديات والزراعة.
وفي التاسع من أغسطس سنة 1971 أصدر الشيخ زايد مرسوماً أميرياً بتعيين الشيخ طحنون بن محمد ممثلاً للحاكم بالمنطقة الشرقية. وفي الرابع من شهر نوفمبر سنة 1974 أصدر المكتب الدائم لمنظمة المُدن العربية التي تتخذ من دولة الكويت مقراً لها- قراراً بالإجماع باختيار الشيخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
