ليست مجرد وسيلة نقل.. قصة «البيجو» الكلاسيكية التي ألهمت إحسان عبد القدوس رواية «أين عمري»

في تقاطع لافت بين حكايات الفن الكلاسيكي وعالم السيارات، تبرز قصة إنسانية من زمن الأبيض والأسود كان لسيارة أوروبية دور رمزي في أحد فصولها.

البداية مع الأغنية الشهيرة بطلوا ده واسمعوا ده التي قدمها الفنان عزيز عثمان ضمن أحداث فيلم لعبة الست عام 1946، في مشهد ساخر جمعه مع نجيب الريحاني وتحية كاريوكا. إلا أن ما بدا كوميديًا على الشاشة، كان له صدى أكثر تعقيدًا في حياته الواقعية.

خارج الكاميرا، ارتبط عزيز عثمان بالنجمة ليلى فوزي رغم فارق عمر كبير تجاوز 25 عامًا. زواج جاء في ظروف اجتماعية معقدة، حيث قبلت به ليلى تحت ضغط عائلي، قبل أن تتحول العلاقة لاحقًا إلى سلسلة من الخلافات بسبب الغيرة والصرامة.

ومع وصول العلاقة إلى حافة الانهيار، لجأ عثمان إلى محاولة أخيرة حملت طابعًا مختلفًا، مستعينًا هذه المرة بعنصر من عالم السيارات. فقد أهدى زوجته سيارة Peugeot 203 حمراء اللون، أحد أبرز الطرازات الفرنسية في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 23 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات