في سياق تخليد سبعين سنة من العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا، استقبل رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، بالعاصمة الرباط، وفدا برلمانيا عن البوندستاغ الألماني، في زيارة تعكس متانة العلاقات الثنائية ورغبة مشتركة في تعزيز التعاون متعدد الأبعاد.
وخلال هذا اللقاء، استعرض الطالبي العلمي أمام الوفد الألماني أبرز الإصلاحات والأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، مسلطا الضوء على التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي تعرفها المملكة، والتي جعلت منها نموذجا إقليميا في الاستقرار والتنمية.
كما نوه المسؤول المغربي بالموقف الألماني الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها حلا واقعيا وذا مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في انسجام مع التوجه الدولي المتنامي الداعم لهذا الطرح.
وأكد رئيس مجلس النواب على متانة التعاون القائم بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، من خلال تبادل الزيارات والخبرات، فضلا عن التنسيق المستمر داخل المنتديات البرلمانية الدولية، ما يعكس تقاربا في الرؤى والمواقف تجاه عدد من القضايا العالمية.
وشكل اللقاء أيضا مناسبة لتبادل وجهات النظر حول ملفات ذات اهتمام مشترك، من بينها قضايا الأسرة والمرأة والشباب، إلى جانب التحديات البيئية والرهانات المرتبطة بالطاقات المتجددة، حيث استعرض الجانب المغربي حصيلة الإنجازات المحققة في هذه المجالات.
وتأتي هذه الزيارة في ظرفية دولية وإقليمية دقيقة، ما يمنح التعاون البرلماني بعدا إضافيا في تعزيز الحوار السياسي وتنسيق المواقف، بما يخدم مصالح البلدين ويكرس شراكتهما الاستراتيجية
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
