أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، عن فتح باب الترشح لدورتها الحادية والعشرين (2026 - 2027) اعتباراً من اليوم الموافق الأول من مايو الجاري وحتى الأول من سبتمبر المقبل.
وتهدف الجائزة إلى تكريم الإنجازات الفكرية والأدبية المتميزة، وتشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات الثقافة العربية والإنسانية، وتعزيز دور الأدب في التنمية وبناء الإنسان، وتعزيز حضور الثقافة العربية على الساحة العالمية.
ويأتي هذا الإعلان امتداداً للنجاحات المتواصلة التي حققتها الجائزة على مدار عقدين، إذ رسخت مكانتها منصة عالمية لتكريم الإبداع، واستقطبت في دورتها الأخيرة أكثر من 4 آلاف مشاركة من 74 دولة، في مؤشر يعكس تنامي الثقة الدولية بدورها كمنصة عالمية مرموقة تدعم الإنتاج الفكري والأدبي، وتعزز مكانة أبوظبي مركزاً للإبداع والمعرفة.
وتستقبل الجائزة المشاركات في عشرة فروع رئيسة تشمل: الآداب، والترجمة، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، وأدب الطفل والناشئة، والمخطوطات والموسوعات والمعاجم، والفنون والدراسات النقدية، والمؤلف الشاب، والنشر والتقنيات الثقافية، بجانب «شخصية العام الثقافية» التي تُمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة، على المستوى العربي أو الدولي، تسهم بشكل واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، على أن تتجسَّد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السِّلمي.
وأقرت الجائزة اعتماد تقديم نسخ إلكترونية بصيغة (PDF) من الأعمال المرشحة لدورتها الحادية والعشرين، وقبول المشاركات الرقمية، بشكل استثنائي لهذه الدورة، لضمان انسيابية عملية التقييم وفقاً لأعلى معايير الكفاءة والسرعة.
وشهدت منصة التقديم تطويراً يهدف إلى تسهيل إجراءات المشاركة، وتوسيع نطاق الوصول، بما يعزّز كفاءة استقبال الطلبات، ويواكب التحول الرقمي في إدارة المبادرات الثقافية.
وتعتمد الجائزة معايير علمية وموضوعية تضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين، إذ يحق للمرشح التقدم بعمل واحد فقط ضمن أحد فروع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



