وقّعت فنزويلا اتفاقات مع شركتين أميركيتين في محاولة لتعزيز إنتاج النفط، في أحدث مؤشر على تحسن العلاقات بعد أن أطاحت واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو.
وتتولى حاليا رئاسة فنزويلا بالنيابة ديلسي رودريغيز التي تتعاون تحت ضغط أميركي شديد لتلبية مطالب الرئيس دونالد ترامب بالوصول إلى إمدادات النفط الهائلة في البلاد.
وتواجه رودريغيز، نائب مادورو قبل أن تعتقله قوات أميركية في عملية خاصة في كراكاس في يناير، مهمة قيادة بلد يملك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، لكن اقتصاده في حالة يرثى لها.
وبموجب الاتفاقات الموقعة الخميس، ستعمل شركتا «هانت أوفرسيز أويل كومباني» و«كروس أوفر إنرجي» الأميركيتان في حزام أورينوكو، حيث تتركز معظم احتياطات النفط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
