«وقل رب زدني علماً»
أخي العزيز...
كل فرد على وجه الأرض يحب أن يعيش في الدنيا حياة هنيئة مستقرة لا يشوبها كدر ولا آلام، فيسعى لنيل السعادة بكل قوته، وما عرف هذا المسكين أنه في اختبار ليس أكثر، يا أخي أنت لست في الجنة حتى تعيش في هناء ورخاء وصفاء ومن دون منغصات، أنت الآن في دار بلاء وامتحان فيها المرض والفقر والشيخوخة والعجز، وقس على ذلك وتدبر هذه الآية الكريمة «لنبلوكم أيُّكم أحسنُ عملاً»، أي خلقنا الله سبحانه وتعالى على الأرض للاختبار ليس إلّا، لا لنأكل ونشرب ونلعب ونتفاخر بالأموال والأنساب والأولاد... أعطاك المال مثلاً ليرى كيف تتصرّف فيه، هل تستعمله في الطاعات، هل تتصدق على الفقراء، هل تبني المساجد، هل تكفل الأيتام، هل تسعى لمنفعة غيرك، وقبل هذا كله هل تدفع زكاته أم تكدسه في البنوك حتى يأتي أجلُك فتحاسب عليه بينما ورثتك يتمتعون به؟!
وهذا منتهى الحمق، فأنت إذا لم تؤدِ حقه فسوف تُعذّب به في قبرك، بينما الورثة الكرام الذين سينسونك بعد مدة يركبون السيارات الفاخرة ويسافرون إلى شتى بقاع الأرض ويلبسون أحسن الملابس، وأنت في عذابك إلى ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
