فيما يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى السيناريوهات العسكرية المتوقعة، بالتوازي مع استمرار الحصار البحري، وسط تحذيرات من ردود إيرانية قد توسع نطاق المواجهة في المنطقة.
الرلاهان الأمريكي على الحصار
وذكرت مصادر مطلعة أنه رغم الرهان الأمريكي على فعالية الحصار البحري المشدد لدفع طهران إلى القبول باتفاق، فإن واشنطن لا تكتفي بهذا المسار، ولكن تبقي الخيارات العسكرية على الطاولة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد أن الحصار أكثر فاعلية من القصف، في وقت تستمر فيه التحضيرات العسكرية كخيار بديل.
وبحسب موقع «أكسيوس»، يستعد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر لتقديم 3 سيناريوهات للرئيس الأمريكي.
السيناريو الأول
يتمثل في تنفيذ موجة ضربات عنيفة وقصيرة تستهدف بنى تحتية حيوية داخل إيران، تشمل الجسور ومنشآت الطاقة ومحطات الكهرباء، بهدف الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات والتراجع عن مواقفها.
وتتحدث تسريبات عن احتمال استخدام صاروخ «دارك إيغل» الفرط صوتي، الذي تصل سرعته إلى نحو 10 أضعاف سرعة الصوت، ويبلغ مداه قرابة 3500 كيلومتر، مع قدرة على تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي.
السيناريو الثاني
يتضمن عملية عسكرية قد تشمل قوات برية للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز، بهدف إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
ويعيد هذا السيناريو طرح استخدام وحدات من مشاة البحرية الأمريكية لتنفيذ عمليات إنزال سريع، خصوصا في الجزر التي تستخدمها إيران لتأمين غطاء ناري لإغلاق المضيق.
السيناريو الثالث
ويعتمد على إدخال قوات خاصة إلى الداخل الإيراني بهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
