كشفت تقارير طبية حديثة أن العادات البسيطة التي يمارسها الإنسان يوميا قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد جودة حياته مع التقدم في العمر، وليس فقط متوسط سنوات العيش.
وأوضح تقرير نشره موقع Health أن مفهوم العمر الصحي أصبح أكثر أهمية من مجرد طول العمر، إذ يركز على قدرة الإنسان على الحفاظ على نشاطه الجسدي والعقلي بعيدًا عن الأمراض المزمنة والمضاعفات الصحية.
وأكد التقرير أن التفاصيل الصغيرة في الروتين اليومي، مثل طريقة النوم، ومستوى الحركة، ونوعية الطعام، وحتى طريقة التعامل مع التوتر، يمكن أن تحدث فارقا واضحا في صحة الجسم على المدى الطويل، موضحًا أن التغييرات التدريجية غالبًا ما تكون أكثر فاعلية واستدامة من القرارات المفاجئة والقاسية.
النوم المنتظم من أهم أسرار الحفاظ على الصحة بحسب التقرير، فإن الحصول على عدد ساعات نوم كاف يوميا يعد من أبرز العوامل المرتبطة بإطالة العمر الصحي، فالنوم الجيد يساعد الجسم على إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات وتعزيز وظائف الدماغ والجهاز المناعي، بينما يؤدي اضطراب النوم المتكرر إلى زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة وضعف التركيز.
وأشار الخبراء إلى أن الالتزام بمواعيد نوم ثابتة والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم بوقت مناسب يمكن أن يحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على النشاط البدني والحالة النفسية.
الحركة اليومية البسيطة تقلل مخاطر الأمراض وأوضح التقرير أن ممارسة النشاط البدني لا تعني بالضرورة التمارين الشاقة أو قضاء ساعات طويلة داخل الصالات الرياضية، بل إن الحركة المنتظمة خلال اليوم، مثل المشي وصعود السلالم وتقليل فترات الجلوس الطويلة، تساهم في تحسين صحة القلب والدورة الدموية والحفاظ على اللياقة العامة.
كما أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يحرصون على التحرك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
