هونغ كونغ.. ميناء يفوح بالعطر -1

من المدن التي لا تمنحك متعة المكوث فيها أكثر من ثلاثة أيام محسوبة، وكأنك ذاهب إلى بيت عمك الذي يحبك فقط من أجل عيني أخيه المرحوم، مدينة هونغ كونغ التي أعدّها شركة كبرى تنغل برجال الأعمال والمغامرين والمقامرين وصائدي الفرص، لقد زرتها في منتصف الثمانينات حينما كانت جزءاً من التاج الملكي البريطاني، كآخر المستعمرات في تلك البحار البعيدة، حيث لا تغيب الشمس، وزرتها حينما عادت إلى حضن الصين بتململ وكسل، فقد تعودت على «الجنتلمان» الإنجليزي ومتطلباته الكثيرة والمزعجة، لكنها كانت حرة فيما تفعل خارج المنزل العائلي.

هكذا كان الانطباع عن هونغ كونغ، ولا زال، والذي يعني اسمها «الميناء العَطِر»، فموانئها تفوح منها روائح الأسماك، وما يلتقطه الصيادون الصينيون من أعشاب البحر وطحالبه وكل ما فيه، فالصيني يأكل كل شيء، ولا يترك شيئاً يسبح بحمد الله، ربما كانت التسمية العطرة في سابق عهد هونغ كونغ نسبة لالتقاء البحر المالح بالماء العذب من دلتا نهر اللؤلؤة، وربما لأن ميناءها القديم كانت تخزن في مستودعاته العطور التي تصدر لمختلف البلدان، أما اليوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات