مصدر الصورة: Caroline Mousdale
أظهر تحليل واسع النطاق أن 11 نوعاً من السرطان باتت تُسجّل بمعدلات أعلى بين الشباب في إنجلترا.
ولا يزال السبب الكامل وراء هذا الارتفاع غير واضح للعلماء.
لكن الدراسة تشير إلى عامل محتمل، إذ وجدت أن الزيادة المستمرة منذ عقود في معدلات زيادة الوزن والسمنة قد تكون أسهمت في هذا الاتجاه، مع تأكيد الباحثين أنها لا تفسر الصورة كاملة.
وشدد باحثون من معهد أبحاث السرطان و"إمبريال كوليدج لندن" على أن الإصابة بالسرطان بين الشباب ما زالت نادرة، وأن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة.
حيّر ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين من هم في أواخر سن المراهقة والعشرينات والثلاثينات والأربعينات العلماء لسنوات.
كان برادلي كومبز، من مدينة بورتسموث، في الثالثة والعشرين فقط عندما توفي بسرطان الأمعاء. وتقول والدته، كارولين موسديل، إن ابنها كان يعاني من أعراض كثيرة تُعد "مؤشرات تحذيرية" لسرطان الأمعاء، لكن حالته لم تؤخذ غالباً على محمل الجد، على أساس أنه أصغر سناً من أن يُصاب بهذا المرض.
وتقول كارولين إن برادلي كان "شاباً رياضياً وبصحة جيدة"، وكان على وشك توقيع عقد للعب كرة القدم في مستوى شبه احترافي، وكان مقبلاً على الحياة. وتضيف أنها لم تكن ترى شيئاً واضحاً يجعله أكثر عرضة للخطر.
لكن بعد سنته الجامعية الأولى، بدأ يفقد كثيراً من وزنه، ويشعر بآلام في البطن. ثم ظهرت أعراض أخرى، بينها الإسهال ووجود دم في البراز.
استغرق الأمر 18 شهراً من ظهور الأعراض قبل أن يتم تشخيص حالة برادلي. وعندما خضع لفحص بالمنظار للقولون، كان الورم قد أصبح كبيراً إلى درجة أنه منع الكاميرا من العبور.
ولم تفلح الجراحة ولا العلاج الكيميائي في وقف انتشار الورم، وتوفي برادلي بينما كان كلبه باستر إلى جانبه.
وتقول كارولين: "شعرت، مثل أي والد أو والدة، بأنه كان سيحقق أحلامه في كرة القدم، وكان سيعيش حياة رائعة. لكن ذلك كله سُلب منه، لأن سرطان الأمعاء المبكر لم يُشخّص في الوقت المناسب".
نادراً ما يمكن معرفة السبب المحدد وراء إصابة شخص بعينه بالسرطان. لكن فريقاً من العلماء راجع الاتجاهات الوطنية في معدلات الإصابة بالسرطان، إلى جانب أنماط الحياة، بحثاً عن أي نمط قد يفسر ما يحدث.
وأظهر التحليل أن الزيادة لا تقتصر على سرطان الأمعاء، بل تشمل أيضاً سرطانات الغدة الدرقية، والورم النقوي المتعدد- وهو نوع من سرطان الدم يصيب خلايا البلازما في نخاع العظم - والكبد، والكلى، والمرارة، والبنكرياس، وبطانة الرحم، والفم، والثدي، والمبيض.
يُعد سرطانَا الأمعاء والثدي الأكثر شيوعاً بين البالغين الأصغر سناً، مع تسجيل نحو 11500 حالة سنوياً مجتمعين، في حين تبقى سرطانات البنكرياس والمرارة أكثر ندرة.
لكن سرطانَي الأمعاء والمبيض وحدهما كانا في ازدياد حصراً بين الفئات الأصغر سناً، بينما ارتفعت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
