إقبال كبير على "الببتيدات".. ما هو حقيقي وما هو خطر وماذا نتوقع؟ شاهد مقطع فيديو ذات صلة 02:20 الببتيدات لبناء العضلات.. ما حقيقة آخر صيحات الصحة؟ دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في مطلع العقد الحالي، شهد الاهتمام بأدوية إنقاص الوزن من فئة "GLP-1" ارتفاعًا كبيرًا، وبمرور الوقت ظهر مصطلح جديد سيطر على المشهد: "الببتيدات".
يشهد الطلب على الببتيدات ارتفاعًا مستمرًا، ويعلّل إيفان ميلر، مؤسس شبكة "غيم داي مينز هيلث" ورئيسها التنفيذي، التي تقدم خدمات صحية للرجال تشمل الببتيدات وغيرها، أنّ "أدوية GLP-1 وضعت هذا المجال على الخريطة، ثم بدأ الناس يسألون عن الخطوة التالية؟".
ربما شاهدت مؤثرين في مجال العافية على تطبيق "تيك توك"، أو رياضيين محترفين يشيرون إلى الببتيدات كوسيلة لتسريع تعافي العضلات، أو إبطاء الشيخوخة، أو تحسين الصحة العامة، وذلك بالتزامن مع بدء الجهات الصحية الفيدرالية ملاحظة هذا الاتجاه.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على عدد من الببتيدات كأدوية، لكنّ أخرى يُروّج لها عبر الإنترنت لم تحصل على موافقة. وبموجب القواعد الحالية للإدارة، لا يُسمح ببيع الكثير منها من قبل الصيدليات التركيبية، ويحذّر الخبراء من أن ارتفاع الطلب يغذّي سوقًا سوداء عبر الإنترنت قد تنطوي على مخاطر.
وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت ف. كينيدي الابن، إنه "معجب كبير بالببتيدات" وقد استخدمها بنفسه. كما أعرب عن أمله في تخفيف القيود المفروضة عليها، لكنه واجه بعض المعارضة داخل إدارة الغذاء والدواء، التي كانت قد خلصت سابقًا إلى أن بعض الببتيدات تفتقر إلى بيانات سلامة كافية.
فماذا نعرف حول كيفية عمل الببتيدات وكيف تتصرف إن أثارت اهتمامك؟
كيف تعمل الببتيدات؟ توجد الببتيدات بشكل طبيعي في أجسامنا جميعًا. وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تؤدّي أدوارًا أساسية في تنظيم وظائف مهمة مثل:
بناء العضلات،
والتحكم في ضغط الدم،
وإنتاج الهرمونات،
أو إدارة الوزن.
تقول الدكتورة جيسيكا ألفاريز، أستاذة في قسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي والدهون بكلية الطب في جامعة إيموري، لـCNN: "تقوم الشركات الآن بتصنيع الببتيدات بهدف محاكاة العمليات الطبيعية في الجسم. ونسمع عن الببتيدات بشكل متزايد لأن التقدم التكنولوجي جعل تصنيعها سهلًا وأقل كلفة".
وعندما يتناول شخص ما الببتيدات، سواء من طريق الحقن أو الفم، فإنه يحصل على شكل اصطناعي ممّا هو موجود طبيعيًا في الجسم.
وشرحت الدكتورة ليزا كاسيليث، مؤسسة والرئيسة التنفيذية لمركز "ذا براكتس هيلث كير" في بيفرلي هيلز، والمتخصصة في الببتيدات وإعادة بناء الثدي لمرضى السرطان والإجراءات التجميلية: "ما نقوم به فعليًا هو العمل على مركبات موجودة بشكل طبيعي في الجسم وزيادتها لتحقيق تأثيرات سريرية محددة".
وتابعت: "عندما يختار الناس استخدام بعض الببتيدات، فإنهم يهدفون غالبًا إلى التأثير على وظائف محددة في الجسم أو تحسينها".
وأوضح ميلر أنّ "الببتيدات رُسل ستخبر جسمك أن يقوم بشيء ما، مثل تقليل الالتهاب، وهذا ما يُعرف بببتيد BPC-157. أو تجديد المستويات الخلوية في الجلد، مثل ببتيد النحاس".
تُعد أدوية السكري وإنقاص الوزن الشائعة من فئة GLP-1، مثل أوزيمبيك وويغوفي وزيباوند ومونجارو، من الببتيدات. ويُعتبر الإنسولين، الهرمون الذي يساعد على تنظيم سكر الدم، ربما أشهر ببتيد معروف.
وكما حوّل العلماء الإنسولين إلى دواء لعلاج السكري، تم أيضًا تصنيع ببتيدات أخرى وتحويلها إلى أدوية تتطلب وصفة طبية، أو مكملات يمكن شراؤها من دون وصفة، أو منتجات تجميلية.
لماذا يستخدم الناس الببتيدات؟ وقد يلجأ الناس إلى العلاجات بالببتيدات لأسباب طبية أو تجميلية أو متّصلة بالأداء، مثل بناء العضلات، أو فقدان الدهون، أو التعافي من الإصابات، أو علاج هشاشة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




